وقال بعضهم : المحبس يكون مصدرا كالحبس ، ونظيره قوله [ تعالى ] :
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ
المائدة : 48 ، 105 ، أي رجوعكم .
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
البقرة : 222 ، أي الحيض . [ ثمّ استشهد بشعر وأضاف : ]
وليس بمطّرد ، وإنّما يقتصر منه على ما سمع .
وإبل محبّسة : داجنة ، كأنّها قد حبست عن الرّعي .
والمحبس : معلف الدّابّة .
والمحبس : المقرمة ، يعني السّتر ؛ وقد حبس الفراش بالمحبس .
وزقّ حابس : ممسك للماء .
وحبس الفرس في سبيل اللّه ، وأحبسه ، فهو محبس وحبيس ؛ والأنثى : حبيسة ، والجمع : حبائس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
كلّ ما حبس بوجه من الوجوه ، حبيس .
والحبس : كلّ ما سدّ به مجرى الوادي في أيّما موضع حبس ، وقيل : هي حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبسه كي يشرب القوم ويسقوا أموالهم ؛ والجمع : أحباس .
والحباس والحباسة كالحبس .
وكلأ حابس : كثير يحبس المال .
والحبسة : الاحتباس في الكلام والتّوقّف ، وتحبّس في الكلام : توقّف .
والحبّس في قوله في الحديث : « إنّه بعث أبا عبيدة على الحبّس » فسّره ابن قتيبة ، فقال : هو الرّجّالة ، لأنّهم يحبسون الرّكبان عن السّير ، أو عن الإسراع فيه ، بتربّصهم عليهم ، وانتظارهم لهم . ( 3 : 208 )
الحبسة : تعذّر الكلام عند إرادته ، وهي خلاف الطّلاقة ، يقال : في لسانه حبسة ، أي ثقل يمنع من الإبانة .
وتحبّس في الكلام : توقّف . ( الإفصاح 1 : 213 )
الحبس ، والحباسة : سدّ من حجارة أو خشب أو غيرهما ، يقام على مجرى الماء ليحتبس الماء فيشرب منه القوم ؛ الجمع : أحباس ، وهو كالمصنعة للماء .
( الإفصاح 2 : 985 )
الرّاغب : الحبس : المنع من الانبعاث ، قال عزّ وجلّ :
تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ
المائدة :
106 .
والحبس : مصنع الماء الّذي يحبسه ؛ والأحباس :
جمع .
والتّحبيس : جعل الشّيء موقوفا على التّأبيد ، يقال :
هذا حبيس في سبيل اللّه . ( 106 )
الزّمخشريّ : حبسته فاحتبس ؛ واحتبسته :
اختصصته لنفسي .
واللّصّ في الحبس والمحبس ، واللّصوص في المحابس .
وأحبست فرسا في سبيل اللّه وخيلا ، وهو حبيس ، وهنّ حبس .
وبفلان حبسة . وهي ثقل يمنع من البيان ، فإن كان الثّقل من العجمة فهو حكلة .
ومن المجاز : جعل أمواله حبسا على الخيرات .
( أساس البلاغة : 71 )
شريح رحمه اللّه : « جاء محمّد صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلّم بإطلاق الحبس » . هو جمع « حبيس » وهو ما كان أهل الجاهليّة يحبّسونه من السّوائب والبحائر