والحبيس : الفرس يحبس في سبيل اللّه ، وحبسه حبسا ومحبسا .
والحباس : ما يحبس به الماء ، وهي الحباسات في الأرض .
والحبس : الماء المجموع ليست له مادّة ، وحجارة يحبس بها الماء للسّقي .
واحتبست الشّيء : اختصصته لنفسي .
والحبس : الرّاهب من النّصارى اللّازم للبيعة كالمحبوس .
والحبس : الرّجّالة لتحبّسهم عن الرّكبان .
والحبسة في اللّسان : عقلة تمنع من البيان .
وحبست الفرس بالمحبس : وهي المقرمة .
( 2 : 496 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخيل ثلاثة :
أجر ، وستر ، ووزر . فأمّا الّذي له الأجر فرجل حبس خيلا في سبيل اللّه . . . قوله : « حبس خيلا » اللّغة العالية أن يقال : أحبس بالألف . ( 1 : 521 )
الجوهريّ : الحبس : ضدّ التّخلية ، وحبسته واحتبسته بمعنى . واحتبس أيضا بنفسه ، يتعدّى ولا يتعدّى . وتحبّس على كذا ، أي حبس نفسه على ذلك .
والحبسة بالضّمّ : الاسم من الاحتباس ، يقال :
« الصّمت حبسة » .
وأحبست فرسا في سبيل اللّه ، أي وقفت ، فهو محبس وحبيس .
والحبس بالضّمّ : ما وقف . ( 3 : 915 )
ابن فارس : الحاء والباء والسّين ، يقال : حبسته حبسا .
والحبس : ما وقف ، يقال : أحبست فرسا في سبيل اللّه .
والحبس : مصنعة للماء ؛ والجمع : أحباس .
( 2 : 128 ) .
أبو هلال : الفرق بين الحصر والحبس : أنّ « الحصر » هو الحبس مع التّضييق ، يقال : حصرهم في البلد ، لأنّه إذا فعل ذلك فقد منعهم عن الانفساح في الرّعي والتّصرّف في الأمور . ويقال : حبس الرّجل عن حاجته وفي الحبس ، إذا منعه عن التّصرف فيها ، ولا يقال : « حصر » في هذا المعنى دون أن يضيّق عليه ، وهو في حصار ، أي ضيق .
والحصر : احتباس النّجو كأنّه من ضيق المخرج ، كذا قال أهل اللّغة .
ويجوز أن يقال : إنّ « الحبس » يكون لمن تمكّنت منه و « الحصر » لمن لم تتمكّن منه ؛ وذلك أنّك إذا حاصرت أهل بلد في البلد فإنّك لم تتمكّن منهم وإنّما تتوصّل بالحصر إلى التّمكّن منهم ، والحصر في هذا سبب التّمكّن ، والحبس يكون بعد التّمكّن . ( 93 )
ابن سيده : حبسه يحبسه حبسا فهو محبوس وحبيس .
واحتبسه وحبّسه ؛ أمسكه عن وجهه .
وقيل : احتباسك إيّاه : اختصاصك به نفسك .
والحبس والمحبسة والمحبس والمحبس : اسم الموضع .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 649
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٤٩