كالحباب بالكسر .
وكغراب : الحيّة ، وحيّ من بني سليم واسم ، وجمع حبابة لدويبة سوداء مائيّة ، واسم شيطان .
وأمّ حباب : الدّنيا .
وكسحاب : اسم ، والطّلّ .
وككتابة : المحاببة .
والتّحبّب : أوّل الرّيّ .
وحبّ : وقف ، وبالضّمّ : أتعب .
والحبب محرّكة وكعنب : تنضّد الأسنان ، وما جرى عليها من الماء كقطع القوارير . ( 1 : 52 )
الجزائريّ : المستحبّ : هو الّذي حثّ الشّارع على فعله ووعد عليه الثّواب ، ولا إثم في تركه . ( 165 )
مجمع اللّغة : 1 - الحبّ والمحبّة : ميل النّفس إلى ما تراه أو تظنّه خيرا .
وحبّ اللّه لعباده : هو رضاه عنهم ، ويتبعه إحسانه إليهم ومثوبتهم . وعدم الحبّ منه ، هو العقاب وعدم الرّضا .
ومحبّة العبد لربّه : تعظيم اللّه وطلب الزّلفى لديه ، والتّقرّب إليه بطاعته .
ويقال : حبّه وأحبّه : ودّه ، وصيغة التّفضيل من حبّه : أحبّ .
2 - والحبيب : « فعيل » يكون بمعنى محبّ ، وبمعنى محبوب . وجاء في القرآن مجموعا على أحبّاء ، بمعنى محبوبين .
3 - حبّب إليّ كذا : جعله محبوبا .
4 - استحبّ الشّيء : أحبّه واستحسنه ، ولمّا كان في الاستحباب معنى الإيثار عدّي ب « على » .
5 - الحبّ ، بفتح الحاء : اسم جنس للحنطة وغيرها ممّا يكون في السّنبل والأكمام ، والواحدة : حبّة .
( 1 : 231 )
نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 121 )
العدنانيّ : حبّ البركة ، الشّونيز يقول المتن : إنّ الحبّة السّوداء هي الشّونيز ، وتسمّيها العامّة حبّة البركة ، ثمّ يقول في مادّة « شينيز » ؛ إنّها فارسيّة الأصل ، وهي عندهم الشّونيز أو الشّونوز أو الشّهتيز .
ثمّ جاء « الوسيط » فقال : إنّ كلمة الشّونيز من الدّخيل ، وذكر أنّ مجمع القاهرة أطلق اسم « حبّة البركة » على العشب الحوليّ الأسود ، من الفصيلة الشّقيقيّة - ومنبته مصر ، وبلاد حوض البحر المتوسّط ، والهند - وذي الأوراق الدّقيقة التّجزّؤ ، والّذي له أزهار زرق ، وثمار جرابيّة ، بداخلها بذور صغيرة سود تستعمل علاجا ، وتضاف أحيانا إلى بعض أصناف الخبز والفطائر ، لطيب طعمها ورائحتها . وهي الّتي يعتصر منها زيت الحبّة السّوداء ، أو زيت حبّة البركة .
ويسمّيها معجم الشّهابيّ : الشّونيز ، والشّينيز ، وحبّ البركة .
ومن أسمائها : الحبّة المباركة ، والشّونيز ، أو حبّة الشّونيز ، والحبّة السّوداء .
أحبّه ، حبّه
ويخطّئون من يقول : حببت وطني ولغتي ، ويقولون :
إنّ الصّواب هو : أحببتهما . ولكنّ كلا الفعلين صحيح ، وإن