أبو عمرو ابن العلاء : قال بعض المفسّرين : أي عن شوق ، وهي لغة لجذام ، يقولون : جنبت إلى لقائك ، أي اشتقت . ( النّحّاس 5 : 163 )
ابن قتيبة : أي بعد منها عنه وإعراض ، لئلّا يفطنوا لها . ( 329 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : فقصّت أخت موسى أثره ، فبصرت به عن جنب . يقول : فبصرت بموسى عن بعد . لم تدن منه ولم تقرب ، لئلّا يعلم أنّها منه بسبيل ، يقال منه : بصرت به وأبصرته ، لغتان مشهورتان ، وأبصرت عن جنب ، وعن جنابة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 20 : 39 )
الزّجّاج : معناه فأتبعته ، فبصرت به عن جنب ، أي عن بعد تبصر ولا توهم أنّها تراه ، يقال : بصرت به عن جنب وعن جنابة ، إذا نظرت إليه عن بعد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 134 )
الطّوسيّ : قيل : معنى ( عن جنب ) عن مكان جنب ، وهو الجانب لأنّ الجنب صفة وقعت موقع الموصوف لظهور معناه ، وكان ذلك أحسن وأوجز .
( 8 : 134 )
نحوه الكرمانيّ . ( أبو حيّان 7 : 107 )
الزّمخشريّ : [ نحو الزّجّاج وقال : ]
وقرئ ( عن جانب ) و ( عن جنب ) والجنب :
الجانب ، يقال : قعد إلى جنبه وإلى جانبه ، أي إليه نظرت مزورّة متجانفة مخاتلة . ( 3 : 167 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 24 : 230 ) ، والبيضاويّ ( 2 :
188 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 115 ) .
ابن عطيّة : أي عن ناحية من غير قصد ولا قرب يشعر لها به ، يقال : فيه جنب وجناب وجنابة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وكأنّ معنى هذه الألفاظ : عن مكان جنب ، أي عن بعد ، ومعنى الآية عن بعد لم تدن منه فيشعر لها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقرأ قتادة ( عن جنب ) بفتح الجيم وسكون النّون ، وهي قراءة الحسن والأعرج ، وقرأ ( عن جانب ) النّعمان ابن سالم ، وقرأ الجمهور
( عَنْ جُنُبٍ )
بضمّ الجيم والنّون .
( 4 : 278 )
أبو حيّان : وقيل : عن جانب ، لأنّها كانت تمشي على الشّطّ . ( 7 : 107 )
أبو السّعود : عن بعد . وقرئ بسكون النّون ، و ( عن جانب ) والكلّ بمعنى . ( 5 : 115 )
البروسويّ : عن بعد تبصره ، ولا توهم أنّها تراه . ( 6 : 386 )
الجنب
. . . وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ . . .
النّساء : 36
راجع : « ج ور » .
اجنبنى
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي