كالطّاعة . ( 5 : 400 )
البروسويّ : في جانبه وهو طاعته وإقامة حقّه وسلوك طريقه . ( 8 : 129 )
نحوه شبّر . ( 5 : 323 )
الآلوسيّ : [ نقل قول بعض المفسّرين ثمّ قال : ] قيل : الجنب مجاز عن الذّات كالجانب أو المجلس ، يستعمل مجازا لربّه ، فيكون المعنى : على ما فرّطت في ذات اللّه . وضعّف بأنّ الجنب لا يليق إطلاقه عليه تعالى ولو مجازا ، وركاكته ظاهرة أيضا .
وقيل : هو مجاز عن القرب ، أي على ما فرّطت في قرب اللّه . وضعّف بأنّه محتاج إلى تجوّز آخر ، ويرجع الأمر في الآخرة إلى : طاعة اللّه تعالى ونحوها . وبالجملة لا يمكن إبقاء الكلام على حقيقته لتنزّهه عزّ وجلّ من الجنب بالمعنى الحقيقيّ . ( 24 : 17 )
الطّباطبائيّ : [ ذكر قول الرّاغب ثمّ قال : ]
فجنب اللّه : جانبه وناحيته ، وهي ما يرجع إليه تعالى ممّا يجب على العبد أن يعامله ، ومصداق ذلك أن يعبده وحده ولا يعصيه ، والتّفريط في جنب اللّه : التّقصير في ذلك . ( 17 : 282 )
مكارم الشّيرازيّ : إنّ ( جنب اللّه ) الّتي وردت في آيات بحثنا لها معان واسعة ، تشمل كلّ ما يرتبط باللّه سبحانه وتعالى ، وبهذا الشّكل فإنّ التّفريط في جنب اللّه يشمل كلّ أنواع التّفريط في طاعة أوامر اللّه ، واتّباع ما جاء في الكتب السّماويّة ، والتّأسّي بالأنبياء والأولياء .
( 15 : 123 )
الجنب
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ . . .
النّساء : 36
ابن مسعود : الرّفيق الصّالح .
مثله سعيد بن جبير . ( الطّبريّ 5 : 81 )
هي المرأة .
مثله عبد الرّحمان بن أبي ليلى . ( الطّبريّ 5 : 81 )
ابن عبّاس : الرّفيق . ( الطّبري 5 : 80 )
نحوه الفرّاء . ( 1 : 267 )
يعني الّذي معك في منزلك . ( الطّبريّ 5 : 81 )
الملازم . ( الطّبريّ 5 : 82 )
سعيد بن جبير : الرّفيق في السّفر . ( الطّبريّ 5 : 80 )
مثله قتادة ، وعكرمة ، ومجاهد ، والضّحّاك .
( الطّبريّ 5 : 80 ، 81 )
مجاهد : صاحبك في السّفر . ( الطّبريّ 5 : 80 )
الرّفيق في السّفر ، منزله منزلك ، وطعامه طعامك ومسيره مسيرك . ( الطّبريّ 5 : 81 )
السّدّيّ : الصّاحب في السّفر . ( 203 )
نحوه السّجستانيّ . ( 43 )
ابن زيد : الّذي يلصق بك ، وهو إلى جنبك ، ويكون معك إلى جنبك ، رجاء خيرك ونفعك .
( الطّبريّ 5 : 82 )
أبو عبيدة : أي يصاحبك في سفرك ويلزمك فينزل إلى جنبك . ( 1 : 126 )