يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
النّمل : 89
وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
النّمل : 90
قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ
يوسف : 72
وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ
يوسف : 100
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
القصص : 85
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
الصّافّات : 37
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
الزّمر : 33
لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ
الأعراف : 43
وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ
الزّخرف : 63
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ
ق : 33
والباء في كلّها للتّعدية باتّفاق منهم ، إلّا في الأخيرة فقد ذكر الفخر الرّازيّ فيها وجوها :
1 - التّعدية : أي أحضر قلبا منيبا .
2 - المصاحبة : أي جاء مع قلب منيب ، مثل : جاء فلان بأهله ، أي مع أهله .
3 - السّببيّة - وهي أعرفها عنده - أي جاء بسبب إنابة في قلبه ، ومثله :
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
الشّعراء : 88 ، 89
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
الصّافّات : 83 ، 84
ه - متعدّيا إلى الشّخص بنفسه وإلى الشّيء بالباء ، أي أتى به إليه ، مثل :
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً
هود : 69
وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ
العنكبوت : 31
وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
المائدة : 32
وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ
الأعراف : 101
وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ
البقرة : 92
قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
آل عمران : 183
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ
النّساء : 170
ثانيا : جاءت بصيغ متعدّدة :
أ - الماضي المجرّد المعلوم مذكّرا ومؤنّثا ومفردا وجمعا وغائبا وحاضرا ، وهذه الصّيغة تفوق غيرها عددا ، وقد مرّت آيات منها :
ب - الماضي المجرّد المجهول في آيتين بشأن يوم