وفي البقرة : 145 ، آل عمران : 19 ، 61 ، الرّعد :
37 ، مريم : 43 ، يونس : 93 ، الشّورى : 14 ، الجاثية : 17 .
17 - العذاب :
وَلَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً
العنكبوت : 53
18 - الفاسق :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
الحجرات : 6
19 - الفتح :
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ
الأنفال : 19
20 - الكتاب :
وَلَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ
البقرة : 89
21 - الملك :
أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ
هود : 12
فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
الزّخرف : 53
22 - الموت أو سكرة الموت :
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
الأنعام : 61
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
ق : 19
23 - الموج :
وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ
يونس : 22
24 - نبأ وأنباء :
وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
الأنعام : 34
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ
القمر : 4
25 و 26 - النّصر والفتح :
وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ
العنكبوت : 10
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا
يوسف : 110
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
النّصر : 1
27 - نعمة اللّه :
وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
البقرة : 211
28 - الوعد :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ
الكهف : 98
29 - الهدى :
وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى *
الإسراء : 94 ، الكهف : 55
خامسا - ما أسند إليه ( جاء ) على أقسام :
القسم الأوّل : ذوو العقول من الإنسان والملك واللّه تعالى ، والإسناد فيها حقيقيّ سوى في آية واحدة :
وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا
الفجر : 22 ، وقد أوّلوه - كما مرّ في النّصوص - ب جاء أمر اللّه أو عذابه أو آياته ، أو جاء قضاء اللّه ، كما يقول القائل : « جاءتنا الرّوم » أي سيرتهم ، وذلك لأنّ اللّه لا يوصف بالمجيء والعذاب والانتقال . وقيل : جاء ظهوره بضرورة المعرفة ، وضرورة معرفته بحيث لا يمكن إنكاره . وقال الفخر الرّازيّ : « إنّ هذا من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه » ثمّ احتمل في المضاف المحذوف أمورا مثل أمر