« مفرداته » ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط .
وفعله : جاع يجوع جوعا ، ( أو جوعا في نسختين مخطوطتين من الصّحاح ) ، أو مجاعة ، أو جوعة ؛ فهو :
جائع وجوعان ، وهي : جائعة وجوعى ، وهم وهنّ كما جاء في « اللّسان » : جوعى ، وجياع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجوّع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجيّع : وزاد المصباح والمتن : جياعى .
وجاء في « القاموس » في مادّة « سوع » أنّ الجائع يجمع على : جاعة . وهو جمع قياسيّ ، وإن لم تذكره المعجمات ، لأنّ الجمع « فعلة » مقيس في كلّ وصف على وزن « فاعل » لمذكّر ، عاقل ، صحيح اللّام ، نحو : كامل وكملة ، وكاتب وكتبة ، وجائع وجوعة ، وبائع وبيعة .
وحين تتحرّك الواو والياء ، ويفتح ما قبلهما تقلبان ألفا ، فتصبح الجوعة : جاعة ، والبيعة : باعة .
ويجوز - طبعا - أن نجمع الجائع أيضا على : جائعين ، والجائعة على : جائعات .
ويجيز بنو أسد تأنيث « فعلان » على « فعلانة » ، ممّا يسمح لنا بأن نقول : هي جوعانة أيضا . ( 136 )
المصطفويّ : الجوع : حالة مؤلمة في قبال الشّبع .
( 2 : 153 )
النّصوص التّفسيريّة
تجوع
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى .
طه : 118
ابن عبّاس : في الجنّة من الطّعام . ( 267 )
الفرّاء : ( ان ) فيها [ في قوله : الّا تجوع فيها . . . ] في موضع نصب ، ب [ إنّ ] لأنّ « إنّ وليت ولعلّ » إذا ولين صفة ، نصبت ما بعدها ، ف « إنّ » من ذلك . ( 2 : 194 )
نحوه الطّبريّ ( 16 : 222 ) ، وأبو البركات ( 2 :
154 ) ، والسّمين ( 5 : 60 ) .
الطّوسيّ : ( فيها ) يعني في الجنّة ما دمت على طاعتك لي والامتثال لأمري . ( 7 : 215 )
الطّبرسيّ : كيف جمع بين : الجوع والعري ، وبين :
الظّمأ والضّحى ، والجوع من جنس الظّمأ ، والعري من جنس الضّحى ؟
أجيب عن ذلك بجوابين :
أحدهما : أنّ « الظّمأ » أكثر ما يكون من شدّة الحرّ ، والحرّ إنّما يكون من الضّحى وهو الانكشاف للشّمس ، فجمع بينهما لاجتماعهما في المعنى . وكذلك الجوع والعري متشابهان ، من حيث إنّ الجوع : عري في الباطن من الغذاء ، والعري : للجسم في الظّاهر .
والثّاني : أنّ العرب تلفّ الكلامين بعضهما ببعض ، اتّكالا على علم المخاطب ، وأنّه يردّ كلّ واحد منهما إلى ما يشاكله . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 33 )
ابن الجوزيّ : قرأ أبيّ بن كعب ( لا تجاع ولا تعرى ) بالتّاء المضمومة والألف . ( 5 : 329 )
السّيوطيّ : [ نحو الطّبرسيّ في الوجه الأوّل ، إلّا أنّه عدّه تحت عنوان ترصيع الكلام من أنواع المطابقة ]
( الإتقان 3 : 326 )
أبو السّعود : ومعنى
أَلَّا تَجُوعَ فِيها
إلخ ، أن