جياع وجوّع .
وقد أصابتهم مجاعة ومجوعة ، والمسغبة : المجاعة والهمج : الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : رجل طلنفح ، إذا كان جائعا خالي الجوف .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل مسحوت ، إذا كان جائعا لا يشبع ومسعور . . ويقال : جوع يرقوع ، وديقوع كذلك ، إذا كان شديدا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والنّسناس : الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجوع طلّخف ؛ إذا كان شديدا .
والمخمصة : المجاعة ، والطّوى : ضمر البطن من الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : به سعر ، أي شهوة وجوع . ( 632 )
ابن دريد : الجوع : ضدّ الشّبع ، ويقال : رجل جائع وجوعان ، وامرأة جائعة وجوعى . والجوعة : المرّة من الجوع .
وربيعة الجوع : بطن من بني تميم .
وجوعى : موضع . ( 2 : 105 )
[ ومن باب الاتباع ] يقال : هذا جائع نائع ؛ والنّائع :
المتمائل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 429 )
الصّاحب : هو جائع نائع - على الاتباع - وجوعان . وإنّي لأجوع إلى مالي وأعطش ، أي أشتاق .
وواحد المجاوع : مجوعة ومجاعة .
وهو منّي على قدر مجاع الشّبعان ، أي على قدر ما يجوع .
وفي المثل : « سمن كلب في جوع أهله » أي عند وقوع السّواف في المال . ( 2 : 94 )
الجوهريّ : الجوع : نقيض الشّبع ، وقد جاع يجوع جوعا ومجاعة ؛ والجوعة : المرّة الواحدة .
وقوم جياع وجوّع ، وعام مجاعة ، ومجوعة بتسكين الجيم .
وأجاعه وجوّعه ، وفي المثل : « أجع كلبك يتبعك » .
وتجوّع ، أي تعمّد الجوع .
ورجل مستجيع : لا تراه أبدا إلّا أنّه جائع .
( 3 : 1201 )
نحوه الرّازيّ . ( 133 )
ابن فارس : الجيم والواو والعين كلمة واحدة ؛ فالجوع : ضدّ الشّبع ، ويقال : عام مجاعة ومجوعة .
( 1 : 495 )
الثّعالبيّ : في ترتيب الجوع : أوّل مراتب الحاجة إلى الطّعم : الجوع ، ثمّ السّغب ، ثمّ الغرث ، ثمّ الطّوى ، ثمّ المخمصة ، ثمّ الضّرم ، ثمّ السّعار .
في ترتيب أحوال الجائع :
إذا كان الإنسان على الرّيق ، فهو ريّق ؛ عن أبي عبيدة .
فإذا كان جائعا في الجدب ، فهو محل ؛ عن أبي زيد .
فإذا كان متجوّعا للدّواء ، مخليا لمعدته ، ليكون أسهل لخروج الفضول من أمعائه ، فهو وحش ومتوحّش .
فإذا كان جائعا مع وجود الحرّ فهو مغتوم . فإذا كان جائعا مع وجود البرد ، فهو خريص ، وخرص ؛ عن ابن السّكّيت .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 470
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٧٠