فإذا احتاج إلى شدّ وسطه من شدّة الجوع ، فهو :
معصّب ؛ عن الخليل .
في تقسيم الشّهوات :
فلان جائع إلى الخبز .
قرم إلى اللّحم . . . ( 181 ، 182 )
ابن سيده : الجوع : نقيض الشّبع ، جاع جوعا فهو جائع وجوعان ؛ والجمع : جوعى وجياع وجوّع وجيّع .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
شبّهوا باب جيّع بباب عصيّ ، فقلبه بعضهم . وقد أجاعه وجوّعه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمجاعة والمجوعة والمجوعة : عام الجوع .
وقالوا : « إنّ للعلم إضاعة وهجنة وآفة ونكدا واستجاعة » .
إضاعته : وضعك إيّاه في غير أهله ، واستجاعته : ألّا تشبع منه ، ونكده : الكذب فيه ، وآفته : نسيانه ، وهجنته : إضاعته .
وجاع إلى لقائه : اشتهاه ، كعطش ، على المثل .
وفي الدّعاء : « جوعا له ونوعا » ، ولا يقدّم الآخر قبل الأوّل ، لأنّه تأكيد له .
وجائع نائع ؛ اتباع ، مثله .
والجوعة : إقفار الحيّ . ( 2 : 284 )
الرّاغب : الجوع : الألم الّذي ينال الحيوان من خلوّ المعدة من الطّعام .
والمجاعة : عبارة عن زمان الجدب .
ويقال : رجل جائع وجوعان ، إذا كثر جوعه .
( 103 )
الزّمخشريّ : أجاعه وجوّعه ، وتجوّع للدّواء .
وفلان مستجيع : لا تراه الدّهر إلّا وهو جائع .
وهذا عام مجاعة ، وأصابتهم مجاوع ومخامص . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وفلان من موضع كذا على قدر مجاع الشّبعان ، وعلى قدر معطش الرّيّان ، أي على قدر ما يجوع الشّبعان سائرا حتّى يصل إليه .
وفي الحديث : « حتّى إذا كان من ديار شبام على قدر مجاع الشّبعان » هو اسم قبيلة سمّوا بجبل لهمدان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن المجاز : جاع وشاحها : للخمصانة ، وفلان جائع القدر ، وأجاع قدره . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإنّي لأجوع إلى أهلي وأعطش ، وإنّك لجائع إلى فلان : عطشان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 69 )
الطّبرسيّ : الجوع : ضدّ الشّبع ، وهو المخمصة .
والمجاعة : عام فيه جوع .
وحقيقة الجوع : الشّهوة الغالبة إلى الطّعام ، والشّبع :
زوال الشّهوة . ولا خلاف أنّ الشّهوة معنى في القلب لا يقدر عليه غير اللّه تعالى ، والجوع منه . ( 1 : 237 )
المدينيّ : في حديث صلة بن أشيم : « كان سريع الاستجاعة » ، الاستجاعة : قوّة الجوع ، كاستعلى من علا ، واستبشر من بشر . ( 1 : 375 )
الصّغانيّ : الجوعان : الجائع ، والجيعان : خطأ .
( 4 : 234 )
الفيّوميّ : جاع الرّجل جوعا ، والاسم : الجوع بالضّمّ ، وجوعة . وهو عام المجاعة ، والمجوعة .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 471
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٧١