وانقطع . ( 1 : 416 )
ابن سيده : جاب الشّيء جوبا ، واجتابه : خرقه .
وكلّ مجوّف قطعت وسطه فقد جبته .
وجاب الصّخرة جوبا : نقبها ، وفي التّنزيل :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
الفجر : 9 .
ورجل جوّاب : معتاد لذلك .
وجوّاب : اسم رجل ، قال ابن السّكّيت : سمّي بذلك لأنّه كان لا يحفر بئرا ولا صخرة إلّا أماهها .
وجاب النّعل جوبا : قدّها .
والمجوب : الّذي يجاب به .
وجاب المفازة والظّلمة جوبا ، واجتابها : قطعها
وجاب البلاد جوبا : قطعها سيرا .
وجوّاب الفلاة : دليلها لقطعه إيّاها .
وانجاب عنه الظّلام : انشقّ .
وانجابت الأرض : انخرقت .
والجوائب : الأخبار الطّارئة ، لأنّها تجوب البلاد .
وهل من جائبة خبر ، أي من طريفة خارقة ، حكاه ثعلب بالإضافة .
والجابة : المدرى من الظّباء حين جاب قرنها ، أي قطع اللّحم وطلع .
وقيل : هي الملساء اللّيّنة القرن ، فإن كان على ذلك فليس لها اشتقاق .
وجبت القميص : قوّرت جيبه ، وليس من لفظ « الجيب » لأنّه من الواو ، والجيب من الياء . وليس ب « فيعل » لأنّه لم يلفظ به على « فيعل » . وقد تقدّم أنّ في بعض نسخ المصنّف : جبت القميص ، بالكسر ، أي قوّرت جيبه .
والجوب : الفروج لأنّها تقطع متّصلا .
والجوبة : فجوة ما بين البيوت ، والجوبة : الحفرة ، والجوبة : فضاء أملس سهل بين أرضين .
والجوب : التّرس ، والجمع : أجواب . وهو المجوب .
والإجابة : رجع الكلام ، وقد أجابه إجابة ، وإجابا ، وجوابا ، وجابة ، واستجوبه ، واستجابه ، واستجاب له .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والاسم : الجواب ، والجابة ، والمجوبة ، الأخيرة عن ابن جنّيّ . ولا تكون مصدرا ، لأنّ « المفعلة » عند سيبويه ليست من أبنية المصادر ، ولا تكون من باب « المفعول » لأنّ فعلها مزيد .
وفي المثل : « أساء سمعا فأساء جابة » هكذا يتكلّم به ، لأنّ الأمثال تحكى على موضوعاتها . وإنّه لحسن الجيبة ، أي الجواب .
وما جاء في الحديث : « أنّ رجلا قال : يا رسول اللّه أيّ اللّيل أجوب دعوة ؟ فقال : جوف اللّيل الغابر » .
فسّره شمر ، فقال : أجوب : أسرع إجابة ، وهو عندي من باب أعطى لفارهة ،
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
الحجر :
22 ، وما جاء مثله .
وهذا على المجاز ، لأنّ الإجابة ليست للّيل إنّما هي للّه تعالى فيه . فمعناه ، أيّ اللّيل اللّه أسرع إجابة فيه منه في غيره .
وانجابت النّاقة : مدّت عنقها للحلب ، وأراه من هذا كأنّها أجابت حالبها ؛ على أنّا لم نجد « انفعل » من أجاب .
قال أبو سعيد : قال لي أبو عمرو ابن العلاء : اكتب لي