الهمز فكتبته له ، فقال لي : سل عن « انجابت النّاقة » أمهموز أم لا ؟ فسألت ، فلم أجده مهموزا .
وتجاوب القوم : جاوب بعضهم بعضا ، واستعمله بعض الشّعراء في الطّير . [ ثمّ استشهد بشعر ]
واستعمله بعضهم في الإبل والخيل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأرض مجوّبة : أصاب المطر بعضها ولم يصب بعضها .
وجابان : اسم رجل ، ألفه منقلبة عن واو ، كأنّه « جوبان » فقلبت الواو قلبا لغير علّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 567 )
الجوبة : ما اتّسع من الأرض واطمأنّ ، ولا يكون في جبل ولا رمل إلّا في جلد الأرض ورحابها .
( الإفصاح 2 : 1049 )
الطّوسيّ : وأجاب اللّه دعاءه إجابة ، وأجاب فلان عن السّؤال جوابا ، وأجاب الظّلام ، إذا قطعه ، واستجاب له استجابة ، وجاوبه مجاوبة ، وتجاوب تجاوبا ، وانجاب السّحاب ، إذا انقشع .
وأصل الباب : القطع ، فإجابة السّائل : القطع بما سأل ، لأنّ سؤاله على الوقف أيكون أم لا يكون .
( 2 : 130 )
وأجاب ، واستجاب بمعنى واحد ، وقال قوم :
استجاب : طلب الإجابة ، وأجاب : فعل الإجابة .
( 3 : 51 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 538 )
والإجابة قد تكون من الأعلى للأدون من غير ترغيب المدعوّ ، والطّاعة لا تكون إلّا من الأدنى للأعلى .
( 5 : 487 )
الاستجابة : طلب الإجابة بالقصد إلى فعلها ، يقال :
استجاب وأجاب ، بمعنى واحد .
والفرق بين الإجابة والطّاعة : أنّ الطّاعة موافقة للإرادة الجاذبة إلى الفعل برغبة أو رهبة ، والإجابة موافقة الدّاعي إلى الفعل من أجل أنّه دعا به .
( 5 : 525 )
مثله الطّبرسيّ . ( 2 : 146 )
وقيل : الاستجابة موافقة عمل العامل ما يدعو إليه ، لأجل دعائه إليه ، فلمّا كان المؤمن من يوافق بعمله ما يدعو النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من أجل دعائه ، كان مستجيبا له .
وكذلك من وافق بعمله داعي عقابه ، كان مستجيبا للدّاعي بالفعل . ( 9 : 161 )
والإجابة : موافقة الفعل للدّعاء إليه ، بأنّه عمل من أجله ، ولهذا لا تكون موافقة الكافر - وإن كان إذا دعا به - إجابة له ؛ إذ لم يعمل من أجل دعائه إليه ، وإنّما عمل لأمر آخر . وعلى هذا قال بعضهم : إنّه لا يجيب اللّه دعاء الكافر ، لأنّ فيه إجلالا له ، كما لا يعمل شيئا ، لأنّ فيه مفسدة . ( 9 : 285 )
الرّاغب : الجوب : قطع الجوبة ، وهي كالغائط من الأرض ، ثمّ يستعمل في قطع كلّ أرض ، قال تعالى :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
الفجر : 9 ، ويقال : هل عندك جائبة خبر ؟
وجواب الكلام هو ما يقطع الجوب فيصل من فم القائل إلى سمع المستمع ، لكن خصّ بما يعود من الكلام