منك ، فيقولون : ما أجود جوابه ! وهو أجود جوابا .
ولا يقال : ما أجوبه ! ولا هو أجوب منك ، وكذلك يقولون : أجود بجوابه ! ولا يقال : أجوب به !
( ابن سيده 7 : 568 )
اليزيديّ : جبت القميص ، إذا قوّرت جيبه ، وجيّبته ، إذا عملت له جيبا . ( الأزهريّ 11 : 218 )
ابن شميّل : الجوبة من الأرض : الدّارة من المكان المنجاب ، الوطيء القليل الشّجر . سمّي جوبة لانجياب الشّجر عنه ، مثل الغائط المستدير لا يكون إلّا في جلد الأرض ، والجميع : جوبات وجوب . ( الأزهريّ 11 : 220 )
أبو عبيدة : سمّي رجل من بني كلاب جوّابا ، لأنّه كان لا يحفر صخرة ولا بئرا إلّا أماهها .
( إصلاح المنطق : 254 )
جابة المدرى من الظّبا ، غير مهموز : حين طلع قرنه . ( الأزهريّ 11 : 220 )
إستجاب وأجاب بمعنى واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الطّوسيّ 2 : 131 )
ابن السّكّيت : يقال : [ السّلاح ] هو التّرس والمجنّ والجوب والفرض . ( 652 )
وقد جاب يجوب ، إذا خرق . ( إصلاح المنطق : 157 )
ويقال : قد أجبته بكذا وكذا إجابة وجابة ، ويقال في مثل : « أساء سمعا فأساء جابة » .
ويقال : قد جبت الصّخرة ، إذا خرقتها . وقد جبت القميص ، إذا قوّرت جيبه . ( إصلاح المنطق : 254 )
شمر : سمعت سلمة يقول : جبت القميص وجبته .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
وجيب اللّيل : الصّبح .
روي « أنّ رجلا نادى يا رسول اللّه ، أيّ اللّيل أجوب دعوة ، قال : جوف اللّيل الغابر » ، قوله : أجوب من الإجابة ، أي أسرعه إجابة ، كما يقال : أطوع من الطّاعة .
والأصل : جاب يجوب ، مثل طاع يطوع .
جابة المدرى ، أي جائبته ، أي حين جاب قرنها الجلد فطلع . ( الأزهريّ 11 : 218 )
أبو الهيثم : جابة : اسم يقوم مقام المصدر ، وهو كقولهم : المال عارة ، وأطعته طاعة ، وما أطيق هذا الأمر طاقة . فالإجابة مصدر حقيقيّ ، والجابة اسم ، وكذلك الجواب ، وكلاهما يقومان مقام المصدر .
( الأزهريّ 11 : 219 )
الدّينوريّ : الجوبة من الأرض : الدّارة ، وهي المكان الوطيء من الأرض مثل الغائط ، ولا يكون في رمل ولا جبل ، إنّما يكون في أجلاد الأرض ورحابها .
( ابن سيده 7 : 568 )
المبرّد : ولا جابت به بلدا ، يقول : ولا قطعت به ، يقال : جبت البلاد ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ
الفجر : 9 . ويقال : رجل جوّاب :
جوّال . ( 1 : 115 )
يقال : المجوب للحديدة الّتي يثقب بها العسيب .
ويقال : جبت البلاد ، أي دخلتها وطوّفتها ، وفي القرآن :
وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ،
أي شقّوه . ( 2 : 99 )
[ ردّ كلام أبي عبيدة : أجاب واستجاب بمعنى واحد وقال : ]