فقلت : جنوب وشمول وسموم ودبور وحرور .
( 1 : 58 )
الزّجّاج : يقال للواحد : رجل جنب ، ورجلان جنب ، وقوم جنب وامرأة جنب ، كما يقال : رجل رضى وقوم رضى . وإنّما هو على تأويل ذوو أجنب ، لأنّه مصدر ، والمصدر يقوم مقام ما أضيف إليه .
ومن العرب من يثنّي ويجمع ، ويجعل المصدر بمنزلة اسم الفاعل ، وإذا جمع جنب ، قلت : في الرّجال : جنبون ، وفي النّساء : جنبات ، وللاثنين : جنبان . ( 2 : 154 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 2 : 163 )
جنب الرّجل من الجنابة ، وأجنب .
( فعلت وأفعلت : 8 )
جنبت الرّيح ، إذا هبّت جنوبا ، وأجنب الرّجل ، إذا دخل في الجنوب . ( فعلت وأفعلت : 10 )
ابن دريد : تقول : رجل جنب من قوم أجناب ، إذا كان غريبا ، وكذلك فسّر في التّنزيل
وَالْجارِ الْجُنُبِ
النّساء : 36 ، ورجل جانب ، غير مهموز : غريب .
فأمّا الجأنب بالهمز : فالقصير المجتمع الخلق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : جار أجنب ، وجنب ، وأجنبيّ ، ورجل جنب ، وامرأة جنب من قوم جنب - وهذا أعلى اللّغات :
المذكّر والمؤنّث والجمع والواحد فيه سواء - إذا أصابته جنابة . وقد أجنب الرّجل ، إذا أصابته الجنابة .
وجنبت الدّابّة أجنبها جنبا وجنبا ، إذا قدتها إلى جانبك ، وكذلك جنبت الأسير .
وجنّب الرّجل ، إذا قلّت ألبان إبله ، فهو مجنّب والقوم مجنّبون .
والجناب : مصدر : جانبته مجانبة وجنابا ، وهو من المباعدة ؛ وكذلك تجنّبته تجنّبا .
والجناب : موضع معروف ، فلان من أهل الجناب .
ورجل رحب الجناب ، إذا كان واسع الرّحل .
والجنبة : ضرب من النّبت .
والمجنب : التّرس ، ويقال : المجنب .
والمجنب : السّتر أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقول الرّجل للرّجل : أعطني جنبة ، فيعطيه جلد جنب بعير ، فيتّخذ منه علبة .
وجنب : بطن من العرب ، وليس بأب ولا أمّ ، وإنّما هو لقب لهم .
وجنب الإنسان والدّابّة معروف .
وجنب الرّجل ، إذا اشتكى جنبه .
وجنّب الخير تجنيبا ، إذا حرمه .
والجنوب : ريح معروفة .
وجنّاب الرّجل : قرينه إذا سار إلى جانبه .
وجنبتا البعير : ما حمل على جنبيه من حمل .
( 1 : 214 )
القاليّ : ويقال : جنبت الرّيح تجنب جنوبا ، إذا هبّت جنوبا . وجنبنا منذ أيّام ، أي أصابتنا الجنوب . وأجنبنا منذ أيّام : دخلنا في الجنوب . وسحابة مجنوبة : جاءت بها الجنوب .
وجنب فلان في بني فلان ، إذا نزل فيهم غريبا ، ومنه قيل : جانب للغريب ، وجمعه : جنّاب . [ ثمّ استشهد بشعر ]