جنابة ، أي لا قرابة له في الدّار ، ولا في النّسب .
والجانب : الغريب ، من قوم جنّاب وأجناب .
ولجّ في جناب قبيح بالكسر ، أي في مجانبة أهله .
والجنابيّ : المجانب المتنحّي .
ورجل مجنب : يعطي الأجانب والأباعد . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال للأسير الّذي يجنب إلى جنب الدّابّة :
جنيب .
وفي الحديث : « لا جنب في الإسلام » هو أن يجنب خلف الفرس الّذي يسابق عليه فرس عري ، فإذا بلغ الغاية يركب ليغلب الآخرين .
ورجل طوع الجناب ، وهو الّذي إذا جنب كان سهلا .
وجنب الرّجل : من الجنابة . وجنب وجنب وأجنب واجتنب وتجنّب ، وقوم أجناب .
والجنب في الدّابّة : شبه ظلع وليس به ، يقال : حمار جنب .
والمجنّب : البعير الّذي يتدافع عن ضاغط بدفّه يتمايل عنه .
والمجنّب من الخيل : البعيد ما بين الرّجلين من غير فحج ، وهو مدح . وقيل : هو انحناء وتوتير . وهو أيضا :
الفرس الّذي ينحّي اليد والرّجل في شقّ عن موقعها ؛ والاسم : الجنب .
والجنوب : ريح تخالف الشّمال ، والجمع : الجنائب ؛ وجنبت الرّيح تجنب جنوبا .
والمجنوب والمجنّب : الّذي أصابته ريح الجنوب ، من قولهم : جنب القوم وشملوا .
وسحابة مجنوبة : هبّت بها الجنوب .
والجنبة ، مجزومة : اسم يقع على عامّة الشّجر الّتي تتربّل في الصّيف ، ولبن حامض يصبّ على حليب ، وعلبة تتّخذ من جلد جنب البعير ، وما سلخ من جلد البعير فاتّخذ مرودا .
والمجنب : الخير الكثير ، إنّ عنده لشرّا مجنبا وخيرا مجنبا .
والجنيبة : صوف الشّاة الثّنيّة ؛ وهي بعد العقيقة .
وهي العليقة أيضا للبعير الّذي يعلّقه الرّجل مع إبل أصحاب الميرة ، وهي الجنائب والعلائق . وتراب المعدن . والنّظير ، يقال : لا نظير له ولا جنيبة . والدّابّة تجنب . والتّابع ، والقرين .
والجنيب : ضرب من التّمر الكثير المكبوس .
والتّجنيب : صدودك عن الرّجل ، أعرض عنّي مجنّبا . وهو أيضا : ذهاب ألبان الإبل ، جنّبت الإبل تجنيبا .
وجنّب بنو فلان فهم مجنّبون وجناب ، إذا لم يكن في إبلهم لبن ، وهو عام تجنيب .
وجنّب النّخل ، إذا لم يحمل .
والمجنب : التّرس .
والمجنّب من الشّراب : الّذي يبيت ليلته في الباطية ، وقيل : هو الّذي اجتنب فلم يشرب ، وقيل :
أبرز للجنوب لتصفّيه . وهو أيضا : الطّعام القفر الّذي لا أدم فيه .
والجنابان : بناءان يبنيان متحاذيين .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 34
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٤