ويقال : نعم القوم هم لجار الجنابة ، أي لجار الغربة .
وجنّب بنو فلان ، فهم مجنّبون ، إذا لم يكن في إبلهم لبن . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجناب : أرض معروفة بنجد .
ويقال : لجّ فلان في جناب قبيح ، أي في مجانبة أهله .
وضربه فجنبه ، إذا أصاب جنبه .
وأخصب جناب القوم بفتح الجيم ، وهو ما حولهم .
ويقال : مرّوا يسيرون جنابيه ، وجنابتيه ، وجنبتيه ، أي ناحيتيه . وقعد فلان إلى جنب فلان ، وإلى جانب فلان .
والجنابة : ضدّ القرابة .
وفي الحديث : « المجنوب في سبيل اللّه شهيد » قيل :
المجنوب : الّذي به ذات الجنب .
يقال : جنب فهو مجنوب ، وصدر فهو مصدور .
ويقال : جنب جنبا ، إذا اشتكى جنبه ، فهو جنب ، كما يقال : رجل فقر وظهر ، إذا اشتكى ظهره وفقاره .
( 11 : 118 - 123 )
الصّاحب : الجنب : معروف ، والجميع : الجنوب .
وجانبت الصّيد : سرت بجنبه أختله .
والجناب : الجنب . وجناب الصّبيّ ، أي إلى جنبه ؛ ويقال : جناب بالفتح .
ومرّوا يسيرون جنابيه وجنبتيه وجنابتيه ، أي ناحيتيه .
والجوانب : معروفة .
وهو ليّن الجانب ، أي سهل القرب .
والجنب : الجانب ، وفي الحديث : « ذو الجنب شهيد » وهو الّذي يطول مرضه .
والجنابان : النّاحيتان ، وكذلك الجنبتان ، كجنبتي العسكر والنّهر .
وجنّبت فلانا عن هذا الأمر ، أي نحيّته ؛ فاجتنب .
وجنّبته : دفعت عنه مكروها .
والجنبة : الاجتناب ، والنّاحية من كلّ شيء ؛ شبيه بالخلوة من النّاس . ورجل ذو جنبة ، أي ذو اعتزال عن النّاس .
ومجانبك : الّذي قاطعك .
والجانب : المجتنب الضّعيف المحقور ، والقصير أيضا ، وكذلك الجنب .
والجنّابى « 1 » : لعبة لهم يتجانبان فيعتصم كلّ واحد من الآخر .
والجنّاب : مثل الصّنوان ، وهو أن تخرج شجرتان من أصل واحد .
ورجل أجنبيّ وأجنب وجنب وجنيب ، وهو البعيد منك في القرابة والدّار .
ورجل جنب : ذو جنابة ، وقد أجنب ، الواحد والجميع : فيه سواء ، ويجمع على الأجناب .
وجناب القوم : ما قرب من محلّتهم .
والجنّاب : الغرباء . والقرباء ، وهو من الأضداد .
واجتنبت القوم : تألّفتهم واقتديت بهم ، والاسم :
الجنيبة .
والجار الجنب : الّذي جاورك من قوم آخرين ، ذو
هامش
( 1 ) وضبطت بلا تشديد في العين والتّهذيب واللّسان .