لهم .
والمجانب : الّذي قاطعك ، وقد اجتنب قربك .
والجانب : المجتنب الضّعيف المحقور . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجنابى : لعبة لهم ، يتجانب الغلامان ، فيعتصم كلّ واحد من الآخر .
ورجل أجنبيّ ، وقد أجنب ، والذّكر والأنثى فيه سواء ، وقد يجمع في لغة على : الأجناب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجار الجنب : الّذي جاورك من قوم آخرين ذو جنابة ، لا قرابة له في الدّار ، ولا في النّسب ، قال عزّ وجلّ :
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ
النّساء : 36 .
والجنوب : ريح تجيء عن يمين القبلة ، والجميع :
الجنائب ، وقد جنبت الرّيح تجنب جنوبا .
والجنب في الدّابّة : شبه ظلع ، وليس بظلع .
والجنيب : الأسير مشدود إلى جنب الدّابّة .
وجناب الدّار : ساحتها ، وجناب القوم : ما قرب من محلّتهم .
وأخصب جناب القوم .
والجنبة ، مجزوم : اسم يقع على عامّة الشّجر يترك في الصّيف .
ويقال : « لا جنب في الإسلام » ، وهو أن يجنب خلف الفرس الّذي يسابق عليه فرس آخر عري ، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين .
والجنيب : الغريب ، والجانب أيضا . والجنيب :
المجنوب . والجنيب : الّذي يشتكي جنبه . والجنيب : الّذي يجتنبك ، فلا يختلط بك .
وأجنبنا منذ ثلاث ، أي دخلنا في الجنوب .
وجنبنا منذ أيّام : أصابتنا ريح الجنوب .
ويقال : أجنب فلان ، إذا أخذته ذات الجنب ، كأنّها قرحة الجنب .
وجنب فلان في حيّ فلان ، إذا نزل فيه غريبا ، يجنب ويجنب .
وجنّب بنو فلان فهم مجنّبون ، إذا لم يكن في إبلهم لبن . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : إنّ عند بني فلان لشرّا مجنبا وخيرا مجنبا ، أي كثيرا .
والمجنب : التّرس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : هذا رجل جنابيّ : منسوب لأهل جناب بأرض نجد .
ويقال : لجّ فلان في جناب قبيح ، أي في مجانفة وجنف .
وأجنب الرّجل ، إذا أصابته الجنابة .
ويقال : اتّق اللّه في جنب أخيك ، ولا تقدح في شأنه .
وضربه فجنبه ، إذا أصاب جنبه .
ويقال : مرّوا يسيرون جنابيه ، وجنابتيه ، أي ناحيتيه .
وقعد فلان إلى جنب فلان ، وإلى جانب فلان .
والجأنب ، بالهمز : الرّجل القصير الجافي الخلقة ، ورجل جأنب ، إذا كان كزّا قبيحا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ورجل أجنب ، وهو البعيد منك في القرابة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 147 )