ورجل جنيب : كأنّه يمشي في جانب متعقّفا « 1 » .
( ابن سيده 7 : 460 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام » .
وأمّا « الجنب » فأن يجنب الرّجل خلف فرسه الّذي سابق عليها فرسا عريا ليس عليه أحد ، فإذا بلغ قريبا من الغاية ركب فرسه العري فسبق عليه ، لأنّه أقلّ إعياء وكلالا من الّذي عليه الرّاكب . ( 1 : 434 )
في حديث عمر : « عليكم بالجنبة فإنّها عفاف ، إنّما النّساء لحم على وضم إلّا ماذبّ عنه » .
قوله : الجنبة ، يعني النّاحية ، يقول : تنحّوا عنهنّ وكلّموهنّ من خارج الدّار ، ولا تدخلوا عليهنّ ؛ وكذلك كلّ من كان خارجا قيل : جنبه . ( 2 : 84 )
ابن السّكّيت : يقال : خير مجنب وشرّ مجنب ، أي كثير ، ويقال : أتونا بطعام مجنب وبطعام طيس ، أي كثير .
( 7 )
وقد جنبت الرّيح تجنب جنوبا . وقد جنب البعير يجنب جنبا . ( إصلاح المنطق : 206 )
الجنيبة : صوف الثّنيّ ، والعقيقة : صوف الجذع .
والجنيبة من الصّوف أفضل من العقيقة وأكثر .
والجنيبة : النّاقة يعطيها الرّجل القوم يمتارون عليها له ، وهي العليقة . ( الأزهريّ 11 : 121 )
أبو حاتم : جنوب دبور .
وأمّا الجنوب والدّبور فمن باب الفاعل على جهته ، تقول : جنبت الرّيح ودبرت وصبت .
( ثلاثة كتب في الأضداد : 113 )
شمر : جنبتا الوادي : ناحيتاه ، وكذلك جناباه وضيفاه .
ويقال : أصابنا مطر نبتت عنه الجنبة .
( الأزهريّ 11 : 119 )
والمجنب ، يقال في الشّرّ إذا كثر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والمجنب : التّرس . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 11 : 121 )
المبرّد : قوله « 2 » : « عن جنابة » يقول : عن غربة وبعد ، يقال : هم نعم الحيّ لجارهم جار الجنابة ، أي الغربة . يقال : رجل جنب ورجل جانب ، أي غريب ، قال اللّه جلّ وعزّ :
وَالْجارِ الْجُنُبِ
النّساء : 36 . [ ثمّ استشهد بشعرين ]
من قال للواحد : جانب ، قال للجميع : جنّاب ، كقولك : راكب وركّاب ، وضارب وضرّاب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإن كان من الجنابة الّتي تصيب الرّجل ، قلت : رجل جنب ورجلان جنب ، وكذلك المرأة والجميع وقد يجوز وليس بالوجه : رجلان جنبان ، وامرأة جنبة ، وقوم أجناب . ( 2 : 30 )
يقال : جنبت الرّيح جنوبا وشملت شمولا ودبرت دبورا وصبت صبوّا وسمّت سموما وحرّت حرورا ، مضمومات الأوائل . فإذا أردت الأسماء فتحت أوائلها
هامش
( 1 ) ذكره الفيروزاباديّ : متعقّبّا .
( 2 ) قول الأعشى في الشّعر :
* أتيت حريثا زائرا عن جنابة *