أبو حيّان : أي عاقبة أمركم ، لا شعور لكم بها ، وذلك واقع لا محالة . ( 8 : 64 )
ابن كثير : أي لا تعقلون ولا تفهمون . ( 6 : 287 )
الشّربينيّ : أي باستعجال العذاب ، فإنّ الرّسل بعثوا مبلّغين منذرين لا مقترحين . ( 4 : 14 )
نحوه أبو السّعود . ( 6 : 76 )
البروسويّ : حيث تقترحون عليّ ما ليس من وظائف الرّسل ، من الإتيان بالعذاب وتعيين وقته . وفي « التّأويلات النّجميّة » تجهلون الصّواب من الخطأ والصّلاح من الفساد ، حين أدلّكم على الرّشاد .
( 8 : 481 )
نحوه الآلوسيّ . ( 26 : 25 )
مكارم الشّيرازيّ : وجهلكم هذا هو أساس تعاستكم وشقائكم ، فإنّ الجهل المقترن بالكبر والغرور هو الّذي يمنعكم من دراسة دعوة رسل اللّه ، ولا يأذن لكم في التّحقيق فيها ، ذلك الجهل الّذي يحملكم على الإصرار على نزول عذاب اللّه ليهلككم ، ولو كان لديكم أدنى وعي أو تعقّل لكنتم تحتملون - على الأقلّ - وجود احتمال إيجابيّ في مقابل كلّ الاحتمالات السّلبيّة ، والّذي إذا ما تحقّق فسوف لا يبقى لكم أثر .
وأخيرا لم تؤثّر نصائح « هود » المفيدة ، وإرشاداته الأخويّة في قساة القلوب أولئك ، وبدل أن يقبلوا الحقّ لجّوا في غيّهم وباطلهم ، وتعصّبوا له ، وحتّى نوح عليه السّلام فإنّهم كانوا يكذّبونه بهذا الادّعاء الواهي ، وهو أنّك إن كنت صادقا فيما تقول فأين عذابك الموعود ؟
( 16 : 264 )
الجاهل
. . . يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً . . .
البقرة : 273
ابن عبّاس : لا يعرفهم . ( 39 )
ابن قتيبة : لم يرد الجهل الّذي هو ضدّ العقل ، وإنّما أراد الجهل الّذي هو ضدّ الخبرة . يقول : يحسبهم من لا يخبر أمرهم . ( 98 )
نحوه الأزهريّ ( 6 : 57 ) ، والهرويّ ( 1 : 429 ) ، والواحديّ ( 1 : 389 ) ، والفخر الرّازيّ ( 7 : 86 ) .
الطّبريّ : الجاهل بأمرهم . ( 3 : 97 )
الطّبرسيّ أي يظنّهم الجاهل بحالهم وباطن أمورهم . ( 1 : 387 )
جاهلون
قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ .
يوسف : 89
ابن عبّاس : شبّان غافلون . ( 202 )
إذ أنتم صبيان . ( الواحديّ 2 : 630 )
إذ أنتم شبّان ، ومعكم جهل الشّباب .
( البغويّ 2 : 512 )
الحسن : شبّان . ( الواحديّ 2 : 630 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : كلّ ذنب عمله العبد وإن كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه معصية ربّه . فقد حكى اللّه سبحانه قول يوسف لإخوته :
هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ ؟
فنسبهم إلى