وجهل الحقّ : أضاعه ، فهو جاهل وجهول .
وجهّلته ، بالتّثقيل : نسبته إلى الجهل . ( 1 : 113 )
الفيروزاباديّ : جهله ، كسمعه جهلا وجهالة :
ضدّ علمه ، وعليه أظهر الجهل كتجاهل ، وهو جاهل وجهول ، جمعه : جهل بالضّمّ وبضمّتين وكركّع وجهّال وجهلاء .
وهو جاهل منه ، أي جاهل به .
وكمرحلة : ما يحملك على الجهل .
وجهّله تجهيلا : نسبه إليه .
وأرض مجهل كمقعد : لا يهتدى فيها ؛ لا تثنّى ولا تجمع .
واستجهله : استخفّه ، والرّيح الغصن : حرّكته فاضطرب .
وكمنبر ومكنسة وصيقل وصيقلة : خشبة يحرّك بها الجمر .
والجاهل : الأسد .
وجيهل : امرأة .
وصفاة جيهل : عظيمة .
وناقة مجهولة : لم تحلب قطّ ، أو لا سمة عليها .
والجاهليّة الجهلاء : توكيد . ( 3 : 363 )
الطّريحيّ : في الحديث : « خلق اللّه الجهل من البحر الأجاج ظلمانيّا ، فقال له : أدبر فأدبر ، ثمّ قال له : أقبل ، فلم يقبل ، فقال له : استكبرت فلعنه » .
ومثله : « خلق اللّه العقل من نور عرشه ، والجهل من البحر الأجاج ظلمانيّا » .
والجاهل البسيط ، هو الّذى لا يعرف العلم ولا يدّعيه . والجاهل المركّب ، هو الّذي لا يعلم ويدّعي .
وقد أجمع أهل الحكمة العمليّة أنّ الجاهل المركّب لا علاج له . [ ثمّ ذكر معنى الجاهليّة كما ذكره ابن الأثير ]
( 5 : 346 )
مجمع اللّغة : الجهل : أ - الخلوّ من المعرفة .
ب - الطّيش والسّفه . ( 1 : 219 )
المصطفويّ : الظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يخالف العلم . وفقدان العلم إمّا بالنّسبة إلى المعارف الإلهيّة أو علوم ظاهريّة ، أو بالنّسبة إلى تكاليف شخصيّة . وكلّ منها إمّا في موضوع كلّيّ أو جزئيّ .
وخصوصيّات مفهوم الجهالة تختلف باختلاف الصّيغ والموارد : يقال : جهل جهالة ، وإذا أريد الإشارة إلى إدامة الجهل فيقال : جاهل ، وفي مورد أريد قبول جاهل ، فيقال : تجاهل . وإذا أريد الطّلب فيقال : استجهل .
ثمّ إنّ الجهل يلازم الاضطراب ، كما أنّ العلم واليقين يلازمان الطّمأنينة ، فتفسير الجهل بالحركة والاضطراب تفسير باللّازم والأثر . [ ثمّ ذكر بعض الآيات القرآنيّة وقال : ]
وقلنا : إنّ الجهل يلازم الاضطراب وهو خلاف الطّمأنينة ، وهذا أشدّ ظلم لنفسه حيث صرف نفسه عن مقامه ، وحرم عن الوصول إلى الطّمأنينة والأمن .
( 2 : 140 )
النّصوص التّفسيريّة
يجهلون
. . . ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ