يَجْهَلُونَ .
الأنعام : 111
ابن عبّاس : ( يجهلون ) أنّه الحقّ من اللّه . ( 117 )
الطّبريّ : ولكنّ أكثر هؤلاء المشركين يجهلون أنّ ذلك كذلك ، يحسبون أنّ الإيمان إليهم ، والكفر بأيديهم ، متى شاءوا آمنوا ، ومتى شاءوا كفروا ، وليس ذلك كذلك ، ذلك بيدي ، لا يؤمن منهم إلّا من هديته له فوفّقته ، ولا يكفر إلّا من خذلته عن الرّشد فأضللته .
( 8 : 1 )
الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : يجهلون فيما يقترحونه من الآيات ، والثّاني : يجهلون أنّهم لو أجيبوا إلى ما اقترحوا ، لم يؤمنوا طوعا . ( 2 : 157 )
نحوه ابن الجوزيّ ( 3 : 107 )
الطّوسيّ : إنّما وصف أكثرهم بالجهل مع أنّ الجهل يعمّهم ، لأنّ المعنى يجهلون أنّه لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا طوعا .
وفي الآية دلالة على أنّه لو علم اللّه أنّه لو فعل بهم من الآيات ما اقترحوها ، لآمنوا أنّه كان يفعل ذلك بهم ، وأنّه يجب في حكمته ذلك ، لأنّه لو لم يجب ذلك لما كان لهذا الاحتجاج معنى . وتعليله بأنّه إنّما لم يظهر هذه الآيات لعلمه بأنّه لو فعلها لم يؤمنوا ، وذلك يبيّن أيضا فساد قول من يقول : يجوز أن يكون في معلوم اللّه ما إذا فعله بالكافر آمن ، لأنّه لو كان ذلك معلوما لفعله ولآمنوا ، والأمر بخلافه . ( 4 : 260 )
الواحديّ : لا يعلمون أنّهم لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا . ( 2 : 312 )
نحوه النّسفيّ . ( 2 : 29 )
الزّمخشريّ : فيقسمون باللّه جهد أيمانهم على ما لا يشعرون من حال قلوبهم عند نزول الآيات ، أو ولكنّ أكثر المسلمين يجهلون أنّ هؤلاء لا يؤمنون إلّا أن يضطرّهم ، فيطمعون في إيمانهم إذا جاءت الآية المقترحة .
( 2 : 45 )
نحوه البيضاويّ ( 1 : 327 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 445 ) .
ابن عطيّة : الضّمير عائد إلى الكفّار المتقدّم ذكرهم ، والمعنى يجهلون أنّ الآية تقتضي إيمانهم ولا بدّ ، فيقتضي اللّفظ أنّ الأقلّ لا يجهل ، فكان فيهم من يعتقد أنّ الآية لو جاءت لم يؤمن إلّا أن يشاء اللّه له ذلك .
( 2 : 335 )
الطّبرسيّ : يجهلون أنّ اللّه قادر على ذلك ، وقيل :
معناه يجهلون أنّهم لو أوتوا بكلّ آية ما آمنوا طوعا ، وقيل : معناه يجهلون مواضع المصلحة ، فيطلبون مالا فائدة فيه . [ ثمّ أدام نحو الطّوسيّ ] ( 2 : 351 )
القرطبيّ : أي يجهلون الحقّ ، وقيل : يجهلون أنّه لا يجوز اقتراح الآيات بعد أن رأوا آية واحدة . ( 7 : 67 )
الفخر الرّازيّ : قال أصحابنا : المراد يجهلون بأنّ الكلّ من اللّه وبقضائه وقدره . وقالت المعتزلة : المراد أنّهم جهلوا أنّهم يبقون كفّارا عند ظهور الآيات الّتي طلبوها والمعجزات الّتي اقترحوها ، وكان أكثرهم يظنّون ذلك . ( 13 : 152 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 8 : 6 )
أبو حيّان : [ اكتفى بنقل أقوال السّابقين ]
( 4 : 206 )
أبو السّعود : قوله عزّ وجلّ :
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ