ويقال : مجهولة ومجهولات ومجاهيل .
إنّ فلانا لجاهل من فلان ، أي جاهل به .
( الأزهريّ 6 : 56 )
شمر : والمعروف في كلام العرب : جهلت الشّيء ، إذا لم تعرفه ، تقول : مثلي لا يجهل مثلك .
وجهّلته : نسبته إلى الجهل ، واستجهلته : وجدته جاهلا ، وأجهلته : جعلته جاهلا . وأمّا الاستجهال بمعنى الحمل على الجهل ، فمنه مثل للعرب : « نزو الفرار استجهل الفرار » . ( الأزهريّ 6 : 57 )
المبرّد : والمجهل : الصّحراء الّتي يجهل فيها ، فلا يهتدى لسبيلها . ( 2 : 84 )
ابن دريد : والجهل : ضدّ الحلم ، جهل يجهل جهلا وجهالة .
والجاهليّة : اسم وقع في الإسلام على أهل الشّرك ، فقالوا : الجاهليّة الجهلاء .
وأرض مجهل ، إذا كانت لا يهتدى فيها ، والجمع :
مجاهل .
والمجهل : الخشبة الّتي يحرّك بها الجمر في بعض اللّغات ، وقالوا : صفاة جيهل وجيحل ، إذا كانت عظيمة .
وكلّ شيء استخففته حتّى تنزقه فقد استجهلته .
واستجهلت الرّيح الغصن ، إذا حرّكته فاضطرب .
والمجهلة : الأمر يحملك على الجهل ، وفي الحديث :
« الولد مجهلة مبخلة مجبنة » . ( 2 : 114 )
وجيهل : اسم مأخوذ من الجهالة . ( 3 : 356 )
الأزهريّ : قيل : أرض مجهولة : لا أعلام بها ، وكذلك المجهل من الأرض ، وجمعه : المجاهل .
قيل : ناقة مجهولة : لم تحلب قطّ ، وناقة مجهولة ، إذا كانت غفلا لاسمة عليها . ( 6 : 56 )
في الحديث : « إنّ من العلم جهلا » : هو أن يتعلّم الرّجل ما لا يحتاج إليه كالكلام والنّجوم وكتب الأوائل ، ويدع ما يحتاج إليه لدينه من علم القرآن والشّريعة .
( الهرويّ 1 : 430 )
الصّاحب : الجهل : نقيض العلم ، جهل عليه ، وجهل به ، والجهالة : المصدر . وفي المثل : « كفى بالشّكّ جهلا » . ( 3 : 377 )
ابن جنّيّ : قالوا : جهلاء ، كما قالوا : علماء ، حملا له على ضدّه . ( ابن سيده 4 : 166 )
الجوهريّ : الجهل : خلاف العلم ، وقد جهل فلان جهلا وجهالة .
وتجاهل ، أي أرى من نفسه ذلك وليس به .
واستجهله : عدّه جاهلا ، واستخفّه أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّجهيل : أن تنسبه إلى الجهل .
والمجهلة : الأمر الّذي يحملك على الجهل ، ومنه قولهم : « الولد مجهلة » .
والمجهل : المفازة لا أعلام فيها ، يقال : ركبتها على مجهولها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقولهم : كان ذلك في الجاهليّة الجهلاء ، هو توكيد للأوّل ، يشتقّ له من اسمه ما يؤكّد به ، كما يقال : وتد واتد ، وهمج هامج ، وليلة ليلاء ، ويوم أيوم .
( 4 : 1663 )
نحوه الرّازيّ ملخّصا . ( 131 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 296
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٩٦