شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ
إلى أن قال :
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
الزّخرف : 36 - 39 . ( 15 : 290 )
3 -
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها . . .
النّمل : 37
راجع « ق ب ل » .
4 -
اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها . . .
الأحزاب : 9
الزّجّاج : هؤلاء الجنود هم الأحزاب . والجنود الّذين كانوا : هم قريش مع أبي سفيان ، وغطفان وبنو قريظة . . .
والجنود الّتي لم يروها : الملائكة . ( 4 : 217 )
5 ، 6 -
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
الفتح : 4 ، 7
راجع « أر ض « 1 » » .
7 -
. . وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ . . .
المدّثّر : 31
ابن عبّاس :
جُنُودَ رَبِّكَ
من الملائكة . ( 492 )
عطاء : يعني من الملائكة الّذين خلقهم لتعذيب أهل النّار . ( الواحديّ 4 : 385 )
الطّريحيّ : أي خلق ربّك الّذي خلقهم . [ ثمّ نقل عن الفخر الرّازيّ عن كتاب جواهر القرآن في تعداد الخلق شيئا ، فراجع ] ( 3 : 27 )
راجع « ع ل م » .
8 -
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ .
البروج : 17
ابن عبّاس : خبر جموع
( فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ )
.
( 507 )
الطّبريّ : الّذين تجنّدوا على اللّه ورسوله بأذاهم ومكروهم . ثمّ بيّن من هم ؟ فقال : ( فرعون وثمود ) .
( 30 : 139 )
نحوه أكثر التّفاسير .
جنودا
1 -
. . وَأَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها . . .
التّوبة : 26
2 -
. . فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها .
الأحزاب : 9
قال أكثر المفسّرين : يعني بالجنود : الملائكة .
ابن سيده : الجند : العسكر ؛ والجمع : أجناد ، وجنود ، وقوله تعالى :
إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها
الجنود الّتي جاءتهم : هم الأحزاب ، وكانوا قريشا وغطفان وبني قريظة ، تحزّبوا وتظاهروا على حرب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأرسل اللّه تعالى عليهم ريحا كفأت قدورهم وقلعت فساطيطهم وأظعنتهم من مكانهم ، والجنود الّتي لم يروها : الملائكة . ( 7 : 333 )
هامش
( 1 ) المعجم 2 : 81 .