وَجُنُودِهِ . . .
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً . . .
البقرة : 249 ، 250
راجع « داود » .
جنود
1 -
. . فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها . . .
التّوبة : 40
ابن عبّاس : بالملائكة . ( الواحديّ 2 : 499 )
وهكذا أكثر المفسّرين .
2 -
فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَالْغاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ .
الشّعراء : 94 ، 95
ابن عبّاس : ذرّيّة إبليس . ( 310 )
نحوه الواحديّ ( 3 : 356 ) ، والقرطبيّ ( 13 : 116 ) .
الإمام الباقر عليه السّلام : ذرّيّته من الشّياطين .
( العروسيّ 4 : 58 )
الطّبريّ : و « جنوده » كلّ من كان من تباعه ، من ذرّيّته كان ، أو من ذرّيّة آدم . ( 19 : 88 )
نحوه الطّوسيّ ( 8 : 36 ) ، وابن الجوزيّ ( 6 : 132 ) .
الماورديّ : فيهم قولان : أحدهما : أنّهم أعوانه من الجنّ ، الثّاني : أتباعه من الإنس . ( 4 : 178 )
الزّمخشريّ : شياطينه أو متّبعوه من عصاة الجنّ والإنس . ( 3 : 119 )
نحوه النّسفيّ . ( 3 : 189 )
ابن عطيّة : نسله وكلّ من يتّبعه ، لأنّهم جند له وأعوان . ( 4 : 236 )
نحوه أبو حيّان . ( 7 : 27 )
أبو السّعود : أي شياطينه الّذين كانوا يغوونهم ويوسوسون إليهم ، ويسوّلون لهم ما هم عليه من عبادة الأصنام وسائر فنون الكفر والمعاصي ، ليجتمعوا في العذاب حسبما كانوا مجتمعين فيما يوجبه .
وقيل : متّبعوه من عصاة الثّقلين ، والأوّل هو الوجه .
( 5 : 49 )
نحوه البروسويّ . ( 6 : 289 )
الآلوسيّ : الظّاهر أنّ المراد منه الشّياطين ، وأنّه عطف على ما قبله ، والعطف يقتضي المغايرة بالذّات في الأغلب ، ولا حاجة إلى تخريجه على الأقلّ [ أي على المشركين ] وجعله من باب :
* إلى الملك النّدب وابن الهمام *
وقيل : المراد ب ( جنود إبليس ) متّبعوه من عصاة الثّقلين ، واختار بعض الأجلّة الأوّل وادّعى أنّه الوجه ، لأنّ السّياق والسّباق في بيان سوء حال المشركين في الجحيم ، وقد قال ذلك إبراهيم عليه السّلام لقومه المشركين ، فلا وجاهة لذكر حال قوم آخرين في هذه الحال بل لا وجود لهم في القصّة ، وذكر الشّياطين مع المشركين لكونهم المسوّلين لهم عبادة الأصنام ، ولا يخفى أنّ للتّعميم وجها أيضا ؛ من حيث أنّ فيه مزيد تهويل لذلك اليوم .
( 19 : 103 )
الطّباطبائيّ : هم قرناء الشّياطين الّذين يذكر القرآن أنّهم لا يفارقون أهل الغواية حتّى يدخلوا النّار ، قال تعالى :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ