عنهم الرّسل حين قتلوا رسله .
الثّاني : [ وهو قول الحسن ] ( 5 : 15 )
الزّمخشريّ : ولم ينزّل لإهلاكهم جندا من جنود السّماء ، كما فعل يوم بدر والخندق . ( 3 : 320 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 279 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 347 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 296 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 251 ) .
ابن عطيّة : . . . قال ابن مسعود : أراد لم يحتج في تعذيبهم إلى جند من جنود اللّه تعالى كالحجارة والغرق والرّيح وغير ذلك ، بل كانت صيحة واحدة ، لأنّهم كانوا أيسر وأهون من ذلك . ( 4 : 452 )
نحوه القرطبيّ ( 15 : 20 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 331 ) .
شبّر : ملائكة لإهلاكهم كما أنزلناهم لنصرك ، وفيه تعظيم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله . ( 5 : 225 )
الآلوسيّ : أي جندا ف ( من ) مزيدة لتأكيد النّفي ، وقيل : يجوز أن تكون للتّبعيض ، وهو خلاف الظّاهر .
والجند : العسكر ؛ لما فيه من الغلظة ، كأنّه من « الجند » أي الأرض الغليظة الّتي فيها حجارة ، والظّاهر أنّ المراد بهذا الجند : جند الملائكة ، أي ما أنزلنا لإهلاكهم ملائكة .
( 23 : 2 )
راجع « ن ز ل » .
2 -
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ .
يس : 75
ابن عبّاس : ( وهم ) يعني كفّار مكّة ( لهم ) بالباطل الأصنام
جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
كالعبيد قيام بين أيديهم . ( 373 )
الحسن : ( جند ) في الدّنيا ( محضرون ) في النّار .
( ابن الجوزيّ 7 : 39 )
قتادة : المشركون جند للأصنام ، يغضبون لها في الدّنيا ، وهي لا تسوق إليهم خيرا ولا تدفع عنهم شرّا .
نحوه مقاتل والزّجّاج . ( ابن الجوزيّ 7 : 39 )
ابن جريج : شيعة . ( الماورديّ 5 : 32 )
الماورديّ : يعني أنّ المشركين لأوثانهم جند . وفي ( الجند ) هاهنا وجهان : أحدهما : شيعة ، قاله ابن جريج ، الثّاني : أعوان . ( 5 : 32 )
ابن عطيّة : يحتمل أن يكون الضّمير الأوّل للكفّار والثّاني للأصنام ، على معنى : وهؤلاء الكفّار ، متجنّدون متحزّبون لهذه الأصنام في الدّنيا ، لكنّهم لا يستطيعون التّناصر مع ذلك .
ويحتمل أن يكون الضّمير الأوّل للأصنام والثّاني للكفّار ، أي يحضرون لهم في الآخرة عند الحساب ، على معنى التّوبيخ والنّقمة . وسمّاهم « جندا » في هذا التّأويل ؛ إذ هم عدة للنّقمة منهم وتوبيخهم ، وجرت ضمائر الأصنام في هذه الآية مجرى من يعقل ؛ إذ نزّلت في عبادتها منزل ذي عقل ، فعملت في العبارة بذلك .
( 4 : 463 )
الفخر الرّازيّ : وقوله تعالى :
لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ
إشارة إلى الحشر بعد تقرير التّوحيد ، وهذا كقوله تعالى :
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ
الأنبياء : 98 ، وقوله :
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ