ابن سيده : أجحم عنه : كفّ ، كأحجم .
وأجحم الرّجل : دنا أن يهلكه .
والجحيم : النّار الشّديدة التّأجّج .
وقال الزّجّاج : الجحيم : كلّ نار بعضها فوق بعض ، وهي مؤنّثة كجميع أسماء النّار ، وكذلك الجحمة والجحمة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجحم النّار : أوقدها ، وجحمت هي جحوما :
عظمت وتأجّجت . وجحمت جحما وجحما : اضطرمت .
وجمر جاحم : شديد الاشتعال .
وجاحم الحرب : معظمها ، وقيل : شدّة القتل في معركتها .
والجحام : داء يصيب الإنسان في عينه فترم ، وقيل :
هو داء يصيب الكلب يكوى منه بين عينيه .
وجحمتا الأسد : عيناه .
وجحمتا الإنسان : عيناه ، بلغة أهل اليمن خاصّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّجحيم : الاستثبات في النّظر لا تطرف عينه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وعين جاحمة : شاخصة .
والأجحم : الشّديد حمرة العينين مع سعتها ، والأنثى : جحماء ، من نسوة جحم وجحمى .
والجوحم : الورد الأحمر ، والأعرف تقديم الحاء .
( 3 : 96 )
الرّاغب : الجحمة : شدّة تأجّج النّار ، ومنه « الجحيم » .
وجحم وجهه من شدّة الغضب : استعارة من جحمة النّار ، وذلك من ثوران حرارة القلب .
وجحمت الأسد : عيناه لتوقّدهما . ( 88 )
الزّمخشريّ : نار جاحمة : شديدة الحرّ مضطرمة ، ومكان جاحم ، ومنه قيل لعيني الأسد : جحمتاه تزرّان ، لتوقّدهما .
ومن المجاز : اصطلى فلان بجاحم الحرب .
وذاق جاحم الحرب فبرد ، أي فتر وسكنت حفيظته . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 52 )
المدينيّ : في حديث بعض النّساء : « أنّه كان لها كلب يقال له : مسمار ، فأخذه داء يقال له : الجحام ، فقالت : وا رحمتاه لمسمار » .
الجحام : داء يأخذ الكلب في رأسه ، يكوى منه ما بين عينيه ، وقد يصيب الإنسان أيضا في عينيه فيرمان ، والكلب منه مجحوم . ( 1 : 299 )
ابن الأثير : فيه ذكر « الجحيم » في غير موضع ، هو اسم من أسماء جهنّم ، وأصله : ما اشتدّ لهبه من النّيران .
( 1 : 241 )
الفيروزاباديّ : أجحم عنه : كفّ ، وفلانا : دنا أن يهلكه .
والجحيم : النّار الشّديدة التّأجّج .
وكلّ نار بعضها فوق بعض كالجحمة ويضمّ ، وكلّ نار عظيمة في مهواة .
والمكان الشّديد الحرّ كالجاحم .
وجحمها كمنعها : أو قدها فجحمت ككرمت جحوما .
وجحم كفرح جحما وجحما وجحوما : اضطرمت .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 91
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٩١