والجحام : داء يصيب الإنسان في عينه فترم عيناه .
والجحمة : العين ، لغة يمانيّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 59 )
الأزهريّ : يقال : للنّار جاحم ، أي توقّد والتهاب ، ورأيت جحمة النّار ، أي توقّدها .
وأخبرني المنذريّ عن أبي طالب في قولهم : فلان جحّام ، وهو يتجاحم علينا ، أي يتضايق ، وهو مأخوذ من « جاحم الحرب » وهو ضيقها وشدّتها .
وقال بعضهم : هو يتجاحم ، أي يتحرّق حرصا وبخلا ، وهو من « الجحيم » . ( 4 : 170 )
الصّاحب : الجحيم : النّار الشّديدة التّأجّج .
وجاحم الحرب : شدّة القتل . ويقولون : ذاق فلان جاحما من الحرب فبرد ، يقال ذلك للمحتمي في الحرب .
والجحمة : العين ، بلغة حمير .
والأجحم : شديد حمرة العين مع سعتها ، والمرأة :
جحماء ، ونساء جحم وجحماوات .
والمجحّم : الّذي ينظر نظرا شديدا يجحظ فيه .
ورجل أجحم العين : مدوّرها .
والجحام : داء يأخذ في رؤوس الكلاب .
ورجل جحّام : ضيّق بخيل ، من « جاحم الحرب » .
وجحمت النّار جحوما : اضطرمت . ( 2 : 417 )
الجوهريّ : الجحيم : اسم من أسماء النّار ، وكلّ نار عظيمة في مهواة فهي جحيم ، من قوله تعالى :
قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ
الصّافّات : 97 .
والجاحم : المكان الشّديد الحرّ .
والجحمة : العين ، بلغة حمير . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجحم الرّجل : فتح عينيه كالشّاخص ، والعين جاحمة .
وجحّمني بعينيه تجحيما : أحدّ إليّ النّظر .
والأجحم : الشّديد حمرة العين مع سعتها ، والمرأة جحماء .
والجحام : داء يصيب الإنسان فترم عيناه .
وأجحم عن الشّيء : كفّ عنه ، مثل أحجم .
( 5 : 1883 )
ابن فارس : الجيم والحاء والميم عظمها ، به الحرارة وشدّتها . فالجاحم : المكان الشّديد الحرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وبه سمّيت الجحيم جحيما . ومن هذا الباب - وليس ببعيد منه - الجحمة : العين ، ويقال : إنّها بلغة اليمن . وكيف كان فهي من هذا الأصل ، لأنّ العينين سراجان متوقّدان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
قالوا : جحمتا الأسد : عيناه في اللّغات كلّها . وهذا صحيح ، لأنّ عينيه أبدا متوقّدتان .
[ ثمّ ذكر مثل الجوهريّ إلى أن قال : ]
فأمّا قولهم : أجحم عن الشّيء ، إذا كعّ عنه ، فليس بأصل ، لأنّ ذلك مقلوب عن « أحجم » ، وقد ذكر في بابه . ( 1 : 429 )
الهرويّ : يقال : جحّم فلان النّار ، إذا عظّمها .
ويقال لعين الأسد : جحمة ، لشدّة توقّدها . ورأيت جحمة النّار ، وهي شدّة توقّدها . ( 322 )
الثّعالبيّ : إذا اشتدّ تأجّجها [ النّار ] فهي جاحمة .
( 308 )