ثالثا : الآيات كلّها مكّيّة ، فهل معنى ذلك أنّ ( جحد ) كان لغة أهل مكّة ، أو يدلّ على شدّة عناد أهلها للنّبيّ عليه السّلام ، وكان ذلك معروفا منهم فخصّهم القرآن به .
رابعا : وصف الجاحدون الآيات بأوصاف ، تعليلا لجحودهم ، وهي : اتّبعوا كلّ جبّار عنيد ، مفسدين كافرين ، ظالمين ، ختّار كفور ، اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ، يؤفكون ، استكبروا بغير الحقّ ، أعداء اللّه يستهزؤون بآيات اللّه .
خامسا : أشكل الجمع بين إنكار الحقّ والعلم بأنّه حقّ ، وكذا الجمع بين تصديق النّبيّ ، وتكذيب الآيات على كثير منهم ، وأوّلوا ما دلّ على ذلك بوجوه لا نرى تكرارها ، فلاحظ النّصوص .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 88
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٨