النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : صبر لا شكوى فيه . ( الطّبريّ 12 : 166 )
ابن عبّاس : فعليّ صبر جميل بلا جزع . ( 195 )
مثله مجاهد . ( الطّبريّ 12 : 166 )
الفرّاء : قوله :
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
مثل قوله :
فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
البقرة : 196 ،
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ
البقرة :
229 ، ولو كان « فصبرا جميلا » يكون كالآمر لنفسه بالصّبر لجاز . وهي في قراءة أبي ( فصبرا جميلا ) كذلك على النّصب بالألف . ( 2 : 39 )
الزّجّاج : معناه صبر لا جزع فيه ولا شكوى إلى النّاس ، و ( صبر جميل ) مرفوع على ضربين ، المعنى فشأني صبر جميل ، والّذي أعتقده صبر جميل . ويجوز أن يكون على « فصبري صبر جميل » وهذا لفظ قطرب :
فصبري صبر جميل . والأوّل مذهب الخليل وجميع أصحابه ، ويجوز في غير القرآن فصبرا جميلا . [ ثمّ استشهد بشعر للرّفع ]
و
( صَبْراً جَمِيلًا )
منصوب على مثل
« فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا »
. ( 3 : 96 )
نحوه الطّوسيّ ( 6 : 112 ) ، والواحديّ ( 2 : 604 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 308 ) ، وابن عطيّة ( 3 : 227 ) ، والفخر الرّازيّ ( 18 : 103 ) .
راجع « ص ب ر » .
الجميل
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ .
الحجر : 85
راجع « ص ف ح » .
جميلا
1 -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا .
الأحزاب : 28
راجع « س ر ح » .
2 -
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا .
المعارج : 5
راجع « ص ب ر »
3 -
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا .
المزّمّل : 10
راجع « ه ج ر »
جمال
وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ .
النّحل : 6
ابن عبّاس : منظر حسن . ( 221 )
السّدّيّ : قول النّاس إذا رأوها : هذه نعم فلان .
( الماورديّ 3 : 180 )
الماورديّ : توجّه الأنظار إليها ، وهو محتمل .
( 3 : 180 )
البغويّ : زينة . ( 3 : 72 )
مثله ابن الجوزيّ ( 4 : 430 ) ، والبيضاويّ ( 1 :
549 ) ، والخازن ( 4 : 66 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 217 ) .
الميبديّ : زينة وحسن منظر ، لأنّ الإنسان يعجب به . وقيل : عزّ وأبّهة عند نظرائكم . ( 5 : 356 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 350 ) ، والطّباطبائيّ ( 12 : 211 ) .