والجمل : الجماعة من النّاس .
وجمل ، وجومل : اسم امرأة .
وجمال : اسم بنت أبي مسافر . ( 7 : 447 )
وجميل ، وجميل : اسمان .
الجمال : الحسن في الخلق والخلق ، وقيل : الجمال :
رقّة الحسن ، وقيل : صفة تلحظ في الأشياء ، وتبعث في النّفس رضا وسرورا .
جمل الشّيء جمالا ، فهو جميل وجمال وجمّال ، وهي جميلة وجملاء .
وجمّله : زيّنه فتجمّل . ( الإفصاح 1 : 122 )
الرّاغب : الجمال : الحسن الكثير ، وذلك ضربان :
أحدهما : جمال يختصّ الإنسان به في نفسه أو بدنه أو فعله ، والثّاني : ما يوصل منه إلى غيره .
وعلى هذا الوجه ما روي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « إنّ اللّه جميل يحبّ الجمال » تنبيها أنّه منه تفيض الخيرات الكثيرة فيحبّ من يختصّ بذلك . وقال تعالى :
وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ
النّحل : 6 .
ويقال : جميل وجمال وجمّال على التّكثير ، قال اللّه :
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ
يوسف : 18 ،
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
المعارج : 5 ، وقد جاملت فلانا وأجملت في كذا ، وجمالك ، أي أجمل .
واعتبر منه معنى الكثرة ، فقيل لكلّ جماعة غير منفصلة : جملة ، ومنه قيل للحساب الّذي لم يفصّل والكلام الّذي لم يبيّن تفصيله : مجمل . وقد أجملت الحساب وأجملت في الكلام ، قال تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
الفرقان : 32 ، أي مجتمعا ، لا كما أنزل نجوما مفترقة .
وقول الفقهاء : المجمل : ما يحتاج إلى بيان ، فليس بحدّ له ولا تفسير ، وإنّما هو ذكر أحد أحوال بعض النّاس معه ، والشّيء يجب أن تبيّن صفته في نفسه الّتي بها يتميّز ، وحقيقة المجمل : هو المشتمل على جملة أشياء كثيرة غير ملخّصة .
والجمل يقال : للبعير إذا بزل ، وجمعه : جمال وأجمال وجمالة ، قال اللّه تعالى :
حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ
الأعراف : 40 ، وقوله :
( جِمالَتٌ صُفْرٌ )
المرسلات : 33 ، جمع جمالة ، والجمالة : جمع جمل ، وقرئ ( جمالات ) بالضّمّ ، وقيل : هي القلوص .
والجامل : قطعة من الإبل معها راعيها كالباقر .
وقولهم : « اتّخذ اللّيل جملا » فاستعارة ، كقولهم :
« ركب اللّيل » وتسمية الجمل بذلك ، يجوز أن يكون لما قد أشار إليه بقوله :
وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ
النّحل : 6 ، لأنّهم كانوا يعدّون ذلك جمالا لهم .
وجملت الشّحم : أذبته ، والجميل : الشّحم المذاب ، والاجتمال : الادّهان به . وقالت امرأة لبنتها : تجمّلي وتعفّفي أي كلي الجميل واشربي العفافة . ( 97 )
الزّمخشريّ : فلان يعامل النّاس بالجميل . وجامل صاحبه مجاملة ، وعليك بالمداراة والمجاملة مع النّاس .
وتقول : إذا لم يجمّلك مالك ، لم يجد عليك جمالك . وأجمل في الطّلب ، إذا لم يحرص . وإذا أصبت بنائبة فتجمّل ، أي تصبّر . وجمالك يا هذا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجمل الحساب والكلام ثمّ فصّله وبيّنه . وتعلّم حساب الجمّل . وأخذ الشّيء جملة . وجمل الشّحم :