وغيره ، يقال : أجملت الحساب .
وحساب الجمل : للهند بالتّخفيف ، وتشدّد الميم أيضا .
والجميلة من الظّباء والحمام : الجماعة ، وكأنّها « فعيلة » من أجملت ، أي جمعت جملة .
والجميل : فرج المرأة .
والجمّل : القلس الغليظ ، وقد قرئ : ( حتّى يلج الجمّل في سمّ الخياط ) . ( 7 : 121 )
الجوهريّ : والجامل : القطيع من الإبل مع رعاته وأربابه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمّالة : أصحاب الجمال ، مثل الخيّالة والحمّارة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمّال بالضّمّ والتّشديد : أجمل من الجميل .
ويقال للشّحم المذاب : جميل .
وجميل : طائر جاء مصغّرا ، والجمع : جملان ، مثال كعيت وكعتان .
وجمل : اسم امرأة .
والجملة : واحدة الجمل .
وقد أجملت الحساب ، إذا رددته إلى الجملة .
وأجملت الصّنيعة عند فلان ، وأجمل في صنيعه .
والمجاملة : المعاملة بالجميل .
ورجل جماليّ بالضّمّ والياء مشدّدة ، أي عظيم الخلق . وناقة جماليّة : تشبّه بالفحل من الإبل في عظم الخلق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وحساب الجمّل بتشديد الميم .
والجمّل أيضا : حبل السّفينة الّذي يقال له :
القلس ، وهو حبال مجموعة . وبه قرأ ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : ( حتّى يلج الجمّل في سمّ الخياط ) .
وجمّله ، أي زيّنه .
والتّجمّل : تكلّف الجميل .
وتجمّل : أي أكل الجميل ، وهو الشّحم المذاب .
قالت امرأة لابنتها : « تجمّلي وتعفّفي » أي كلي الشّحم واشربي العفافة ، وهي ما بقي في الضّرع من اللّبن .
( 4 : 1661 )
ابن فارس : الجيم والميم واللّام أصلان : أحدهما :
تجمّع وعظم الخلق ، والآخرة : حسن .
فالأوّل : قولك : أجملت الشّيء ، وهذه جملة الشّيء . وأجملته : حصّلته ، وقال اللّه تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً
الفرقان : 32 .
ويجوز أن يكون « الجمل » من هذا ، لعظم خلقه .
والأصل الآخر : الجمال ، وهو ضدّ القبح ، ورجل جميل وجمال . قال ابن قتيبة : أصله من الجميل ، وهو ودك الشّحم المذاب . يراد أنّ ماء السّمن يجري في وجهه . ويقال : جمالك أن تفعل كذا ، أي أجمل ولا تفعله .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 481 )
أبو هلال : الفرق بين الإحسان والإجمال : أنّ الإجمال هو الإحسان الظّاهر ، من قولك : رجل جميل ، كأنّما يجري فيه السّمن ، وأصل الجميل : الودك .
واجتمل الرّجل ، إذا طبخ العظام ليخرج ودكها .
ويقال : أحسن إليه ، فيعدّى ب « إلى » وأجمل في أمره ، لأنّه فعل الجميل في أمره .
ويقال : أنعم عليه ، لأنّه دخله معنى علوّ نعمة عليه ،