ورجل جماليّ ، بضمّ الجيم : عظيم الخلق ، وقيل :
طويل الجسم . ( 1 : 110 )
الجرجانيّ : الجمال من الصّفات : ما يتعلّق بالرّضا واللّطف . ( 35 )
الفيروزاباديّ : الجمل محرّكة ويسكّن ميمه معروف ، وشذّ للأنثى فقيل : شربت لبن جملي ، أو هو جمل إذا أربع أو أجذع أو بزل أو أثنى ، الجمع : أجمال وجامل وجمل بالضّمّ وجمال بالكسر وجمالة وجمالات مثلّثين وجمائل وأجامل .
والجامل : القطيع منها برعاته وأربابه ، والحيّ العظيم .
وكثمامة : الطّائفة منها أو القطيع من النّوق لا جمل فيها ويثلّث ، والخيل ، الجمع : جمال ، نادر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجميل : الشّحم الذّائب .
واستجمل البعير : صار جملا ، والجمّالة مشدّدة :
أصحابها ، وناقة جماليّة بالضّمّ : وثيقة كالجمل ، ورجل جماليّ أيضا .
والجمل محرّكة : النّخل ، وسمكة طولها ثلاثون ذراعا .
وفي المثل : « اتّخذ اللّيل جملا » أي سرى .
وكزبير وقبّيط والجملانة والجميلانة بضمّهما :
البلبل .
والجمال : الحسن في الخلق والخلق ، جمل ككرم فهو جميل ، كأمير وغراب ورمّان .
والجملاء : الجميلة والتّامّة الجسم من كلّ حيوان .
وتجمّل : تزيّن وأكل الشّحم المذاب .
وجامله : لم يصفه الإخاء بل ماسحه بالجميل أو أحسن عشرته .
وجمالك أن لا تفعل كذا إغراء ، أي الزم الأجمل ولا تفعل ذلك .
وجمل : جمع ، والشّحم : أذابه كأجمله واجتمله .
وأجمل في الطّلب : اتّأد واعتدل فلم يفرط ، والشّيء : جمعه عن تفرقة ، والحساب : ردّه إلى الجملة ، والصّنيعة : حسّنها وكثّرها .
وكأمير : الشّحم يذاب فيجمع ، ودرب جميل ببغداد ، والجملة بالضّمّ : جماعة الشّيء .
وكسكّر وصرد وقفل وعنق وجبل : حبل السّفينة وقرئ بهنّ
( حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ )
الأعراف : 40 .
وكسكّر : حساب الجمّل وقد يخفّف .
وكصحف : الجماعة منّا .
وجمّله تجميلا : زيّنه ، والجيش : أطال حبسهم .
وكسفينة : الجماعة من الظّباء والحمام .
وسمّوا جمالا كسحاب ، وجبل وأمير . ( 3 : 361 )
الطّريحيّ : وفي الحديث : « أجملوا في الطّلب » أي لا يكون كدّكم فيه كدّا فاحشا .
وهو يحتمل معنيين :
أحدهما : أن يكون المراد اتّقوا اللّه في هذا الكدّ الفاحش ، أي لا تقيموا عليه ، كما تقول : اتّقوا اللّه في فعل كذا ، أي لا تفعله .
الثّاني : أن يكون المراد أنّكم إن اتّقيتم اللّه لا تحتاجون إلى هذا الكدّ والتّعب ، ويكون إشارة إلى قوله تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ