يشربون النّبيذ ويلبسون المعصفر ، منهم زرّ وأبو وائل » .
يقال للرّجل : إذا أحيا ليلة بالصّلاة أو سواها حتّى أصبح : قد اتّخذ اللّيل جملا . ( أبو عبيد 2 : 454 )
الجمالة : الخرقة تنزّل بها القدر . ( الثّعالبيّ : 236 )
اللّحيانيّ : وقد جمل جمالا ، فهو جميل ، وجمال بالتّخفيف .
أجمل إن كنت جاملا . ( ابن سيده 7 : 450 )
أبو عبيد : عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « إن جاءت به أصيهب أثيبج حمش السّاقين ، فهو لزوجها ، وإن جاءت به أورق جعدا جماليّا خدلج السّاقين سابغ الإليتين ، فهو للّذي رميت به » .
قوله : الجماليّ ، فإنّهم يروونها هكذا بفتح الجيم يذهبون إلى الجمال ، وليس هذا من الجمال في شيء . ولو أراد ذلك لقال : جميل ، ولكنّه « جماليّ » بضمّ الجيم ، يعني أنّه عظيم الخلق ، شبّه خلقه بخلق الجمل ، ولهذا قيل للنّاقة : جماليّة ، لأنّها تشبّه بالفحل من الإبل في عظم الخلق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 260 )
في حديث عمر حين قال : « لعن اللّه فلانا ألم يعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : لعن اللّه اليهود ، حرّمت عليهم الشّحوم ، فجملوها فباعوها ؟ » قوله : جملوها ، يعني أذابوها ، وفيه لغتان ، يقال : جملت الشّحم وأجملته ، إذا أذبته ؛ واجتملته أيضا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 113 )
ابن الأعرابيّ : الجامل : الجمال .
الجمل : الكبع . ( الأزهريّ 11 : 108 )
الجميل : المرق ، وما أذيب من شحم أو إهالة ، فهو جميل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 11 : 110 )
ابن السّكّيت : ويقال للإبل إذا لم تكن فيها أنثى وكانت ذكورة : هذه جمالة بني فلان . ( 67 )
ويقال : أجملت الحساب أجمله إجمالا ، وأجمل فلان في صنيعه يجمل إجمالا ، وجملت الشّحم والألية واجتملت ، إذا أذبتها . ( إصلاح المنطق : 251 )
ويقال : قد أجمل الحساب يجمله إجمالا ، وأجمل في صنيعته يجمل إجمالا ، وقد جمل الشّحم يجمله جملا ، إذا أذابه ، وقد أجمل الرّجل ، إذا أذاب الشّحم والألية ؛ ويقال لما أذيب منه : الجميل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( إصلاح المنطق : 270 )
استجمل البعير ، إذا صار جملا ، ويسمّى جملا إذا أربع ، واستقرم بكر فلان : إذا صار قرما .
( الأزهريّ 11 : 110 )
شمر : الجمل والنّاقة بمنزلة : الرّجل والمرأة .
( الأزهريّ 11 : 106 )
أبو الهيثم : قال أعرابيّ : الجامل : الحيّ العظيم ، وأنكر أن يكون الجامل : الجمال . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ولم يضع الأعرابيّ شيئا في إنكاره أنّ الجامل الجمال .
( الأزهريّ 11 : 108 )
الزّجّاج : جملت الشّحم جملا ، إذا أذبته ، وأجملت الأمر إجمالا ، إذا أتيت فيه بالجميل . ( فعلت وأفعلت : 9 )
ابن دريد : والجمل معروف ، والجمع : جمال وجامل وأجمال وجمائل ، وقد قالوا : جمّال وجمّالة ، كما قالوا : حمّار وحمّارة ، كلام عربيّ صحيح . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجميل : ضدّ القبيح ، والجمال : ضدّ القبح . ورجل
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 871
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٨٧١