الزّمخشريّ : أي لا تزال خفيّة ، لا يظهر أمرها ولا ينكشف خفاء علمها إلّا هو وحده ، إذا جاء بها في وقتها بغتة ، لا يجلّيها بالخبر عنها قبل مجيئها أحد من خلقه ، لاستمرار الخفاء بها على غيره ، إلى وقت وقوعها .
( 2 : 134 )
نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 506 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 380 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 89 ) ، وأبو حيّان ( 4 : 434 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 542 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 258 ) ، والمراغيّ ( 9 : 129 ) .
ابن عطيّة : معناه يظهرها ، والجلاء : البيّنة الشّهود .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 484 )
الفخر الرّازيّ : التّجلية : إظهار الشّيء ، والتّجلّي :
ظهوره ، والمعنى لا يظهرها في وقتها المعيّن ( إلّا هو ) ، أي لا يقدر على إظهار وقتها المعيّن بالإعلام والإخبار إلّا هو . ( 15 : 81 )
نحوه الخازن ( 2 : 265 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 62 ) ، والبروسويّ ( 3 : 291 ) ، والآلوسيّ ( 9 : 132 ) .
الطّباطبائيّ : أي لا يظهرها ولا يكشف عنها في وقتها وعند وقوعها ، إلّا اللّه سبحانه . ويدلّ على أنّ ثبوتها ووجودها والعلم بها واحد ، أي إنّها محفوظة في مكمن الغيب عند اللّه تعالى ، يكشف عنها ويظهرها متى شاء ، من غير أن يحيط بها غيره سبحانه ، أو يظهر لشيء من الأشياء .
وكيف يمكن أن يحيط بها شيء من الأشياء أو ينكشف عنده ، وتحقّقها وظهورها يلازم فناء الأشياء ، ولا شيء منها يسعه أن يحيط بفناء نفسه أو يظهر له فناء ذاته ، والنّظام السّببيّ الحاكم في الكون يتبدّل عند وقوعها ، وهذا العلم الّذي يصحبها من هذا النّظام ! ( 8 : 370 )
المصطفويّ : أي لا يكشف ما يمنع جلاءها إلّا هو ، فإنّ عالم الطّبيعة وحدود المادّة غشاء عن جلاء السّاعة ، وإذا انكشف هذا العالم تجلّى عالم السّاعة ، ولا يكشفه ولا يجلّيها لوقت مسمّاة إلّا اللّه العزيز المتعال ، فعلمها عنده . ( 2 : 110 )
تجلّى
1 -
. . . فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً . . .
الأعراف : 143
كعب الأحبار : ما تجلّى من عظمة اللّه للجبل إلّا مثل سمّ الخياط حتّى صار دكّا .
مثله عبد اللّه بن سلّام . ( البغويّ 2 : 230 )
ابن عبّاس : ما تجلّى منه إلّا قدر الخنصر .
( الطّبريّ 9 : 530 )
نحوه السّدّيّ . ( البغويّ 2 : 230 )
ظهر نور ربّه للجبل ، جبل زبير . ( البغويّ 2 : 230 )
لمّا وقع نوره عليه تدكدك . ( أبو حيّان 4 : 384 )
سهل بن سعد : إنّ اللّه تعالى أظهر من سبعين ألف حجاب نورا قدر الدّرهم . ( البغويّ 2 : 230 )
الضّحّاك : أظهر اللّه من نور الحجب مثل منخر ثور .
( البغويّ 2 : 230 )
الحسن : لمّا ظهر وحي ربّه للجبل .
( الطّبرسيّ 2 : 475 )
الزّجّاج : ظهر وبان . ( 2 : 373 )
نحوه الواحديّ . ( 2 : 406 )