وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ .
هود : 59
ابن عبّاس : كذّبوا أنبياء اللّه . ( الواحديّ 2 : 579 )
الطّوسيّ : والجحد : الخبر بأنّ المعنى ليس بكائن على صحّة ، فعلى هذا جحدوا هؤلاء الكفّار بآيات اللّه ، أي أخبروا بأنّ المعنى لا نعرف صحّته ، والنّفي خبر بعدمه . ( 6 : 14 )
الفخر الرّازيّ : المراد : جحدوا دلالة المعجزات على الصّدق ، أو الجحد ، ودلالة المحدثات على وجود الصّانع الحكيم ، إن ثبت أنّهم كانوا زنادقة . ( 18 : 15 )
القرطبيّ : أي كذّبوا بالمعجزات وأنكروها . ( 9 : 54 )
البيضاويّ : كفروا بها . ( 1 : 472 )
أبو حيّان : أي أنكروها ، وأصل « جحد » أن يتعدّى بنفسه ، لكنّه أجري مجرى « كفر » فعدّي بالباء ، كما عدّي « كفر » بنفسه في قوله :
أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ
هود :
60 ، إجراء له مجرى جحد . ( 5 : 235 )
نحوه القاسميّ . ( 9 : 3459 )
أبو السّعود : كفروا بها بعد ما استيقنوها . ( 3 : 326 )
البروسويّ : كفروا بآيات ربّهم بعد ما استيقنوها ، يعني أنّهم كانوا يعرفون أنّها حقّ ، لكنّهم جحدوها كما يجحد المودع الوديعة ويستمرّ على جحوده ولا يرعوي .
( 4 : 151 )
رشيد رضا : أي كفروا بجنس الآيات الّتي يؤيّد بها رسله بجحود ما جاءهم به رسولهم منها .
. . . والجحود بالآيات : تكذيب الدّلائل الواضحة عنادا في الظّاهر دون الباطن ، كما قال في قوم فرعون :
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا
النّمل : 14 . ( 12 : 119 )
2 -
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ .
النّمل : 14
الإمام الصّادق عليه السّلام : الكفر في كتاب اللّه على خمسة أوجه : فمنها كفر الجحود على وجهين . [ إلى قوله : ]
وأمّا الوجه الآخر من الجحود على معرفة ، وهو أن يجحد الجاحد وهو يعلم أنّه حقّ قد استقرّ عنده ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا .
( العروسيّ 4 : 75 )
ابن جريج : الجحود : التّكذيب بها .
( الطّبريّ 19 : 140 )
الطّبريّ : وكذّبوا بالآيات التّسع أن تكون من عند اللّه . ( 19 : 140 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 172 ) ، والآلوسيّ ( 19 :
168 ) ، والقاسميّ ( 13 : 4662 ) .
الطّوسيّ : والمعنى أنّهم عرفوها وعلموها بقلوبهم ، لكنّهم جحدوا بها بألسنتهم طلبا للعلوّ والتّكبّر ، ففي ذلك دلالة على أنّهم كانوا معاندين ، إذ جحدوا ما عرفوا .
وقال الرّمّانيّ : لا تدلّ على ذلك ، لأنّ معرفتهم كانت بوقوعها على الحقيقة ، فأمّا الاستدلال على أنّها من فعل اللّه ومن قبله ليدلّ بها على صدق من أعطاها إيّاه ، فبعد العلم بوقوعها .
وقال أبو عبيدة : الباء زائدة ، والمعنى وجحدوها .
[ ثمّ استشهد بشعر ]