وقلّة الخير على معنيين : الشّحّ والفقر . ويقال : قد جحد عامنا ، وعام جحد . ( أساس البلاغة : 52 )
المدينيّ : الجحد : ضدّ الإقرار ، ولا يكون جحدا إلّا مع علم الجاحد به ، بخلاف الإنكار ، وكذلك الجحود .
والجحد : قلّة الشّيء . ( 1 : 298 )
الصّغانيّ : الجحاديّ ، بالضّمّ وتشديد الياء :
الضّخم من كلّ شيء . [ ثمّ ذكر مثل قول شمر وأبي عبيد وأضاف : ]
الجحّاد : البطيء الإنزال . ( 2 : 205 )
الفيّوميّ : جحده حقّه وبحقّه جحدا وجحودا :
أنكره ، ولا يكون إلّا على علم من الجاحد به . ( 1 : 91 )
الفيروزاباديّ : جحده حقّه وبحقّه كمنعه جحدا وجحودا : أنكره مع علمه ، وفلانا : صادفه بخيلا وكفرح :
قلّ ونكد ، والنّبت : لم يطل .
والجحد بالفتح والضّمّ والتّحريك : قلّة الخير .
وجحد كفرح فهو جحد وجحد وأجحد .
والجحّاد : البطيء الإنزال .
والجحاديّ بالضّمّ : الضّخم من كلّ شيء ، وبهاء :
القربة المملوءة لبنا ، والغرارة المملوءة تمرا أو حنطة .
وفرس جحد ككتف : غليظ قصير ، وهي بهاء .
جمعه : ككتاب .
الجخاديّ بالضّمّ وتشديد الياء : الصّحن يحلب فيه ، والضّخم من الإبل ، أو من كلّ شيء . ( 1 : 290 )
الطّريحيّ : والجحود ، هو الإنكار مع العلم ، يقال :
جحد حقّه جحدا وجحودا ، أي أنكره مع علمه بثبوته .
( 3 : 20 )
مجمع اللّغة : جحد الحقّ أو الدّين يجحد جحودا :
أنكرهما ، وهو يعلم .
وجحد بالنّعم أو بالآيات : كفر بهما . ( 1 : 182 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : جحد الأمر وبه :
أنكره مع علمه به ، وجحده حقّه وبحقّه : لم يعترف به ، وجحد النّعمة : كفر بها ، والجحد في اللّغة : إنكارك بلسانك ما تستيقنه نفسك . ( 1 : 102 )
المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو ما يقابل الاعتراف وإظهار الوفاق ، ويعبّر عنه ب « الإنكار » . وهذا المعنى يختلف باختلاف الموضوعات والموارد .
فإذا كان العام خلاف ما هو المتوقّع منه ، وخلاف ما هو جار في الأعوام الماضية ، فيقال : عام جحد .
وكذلك إذا كان الرّجل بعيدا عن الجريان الطّبيعيّ في أموره ومعيشته ، فيقال : رجل جحد ، أي فقير في ضيق العيش ، وهكذا النّبت إذا توقّف عن جريانه .
وأمّا قلّة الخير فهي من لوازم هذه المعاني .
وأمّا إطلاق « الجحد » على صيغة مستقبل دخلت عليها حرف « لم » أو « لمّا » ؛ فباعتبار مطلق الإنكار ، سواء كان مع علم الجاحد أم لا . [ ثمّ ذكر الآيات وقال : ]
فتحصّل أنّ الإنكار أعمّ من أن يكون باللّسان أو بالطّبيعة أو بالحال . ( 2 : 57 )
النّصوص التّفسيريّة
جحدوا
1 -
وَتِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ