يهاب ، كما لا يوصف بأنّه لا يقدم عليه ، لأنّ الإقدام هو الهجوم من قدّام ، فلا يوصف اللّه تعالى بأنّ له قدّاما ووراء . والهيبة هو أن يعظم في الصّدور فيترك الهجوم عليه . ( 151 )
الهرويّ : في حديث آخر : « جوالّ القرى » يعني الحمير الّتي تأكل العذرة .
وفي الحديث : « إنّ لي فرسا أجلّها كلّ يوم فرقا من كذا » أي أعطيها إيّاه علفا . وهم يضعون الإجلال موضع الإعطاء .
وفي الحديث : « فجاء إبليس في صورة شيخ جليل » أي مسنّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 385 )
الثّعالبيّ : إذا كانت [ النّاقة ] عظيمة فهي كهاة وجلالة . ( 177 )
الجلل : اليسير ، والجلل : العظيم ، لأنّ اليسير قد يكون عظيما عندما هو أيسر منه ، والعظيم قد يكون صغيرا عندما هو أعظم منه . ( 315 )
ابن سيده : جلّ الشّيء يجلّ جلالا وجلالة ، وهو جلّ وجليل وجلال : عظم . والأنثى : جليلة ، وجلالة .
وأجلّه : عظّمه .
والتّجلّة : الجلالة ، اسم كالتّدورة والتّهنئة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلّ الشّيء : وجلاله : معظمه ، وتجلّل الشّيء :
أخذ جلّه وجلاله . وتجالّ عن ذلك : تعاظم ، والجلّى :
الأمر العظيم .
وجلّ الرّجل جلالا ، فهو جليل : أسنّ واحتنك ، والجمع : جلّة ؛ والأنثى : جليلة . وجلّة الإبل والغنم :
مسانّها . وقيل : الجلّة : النّاقة الثّنيّة إلى أن تبزل ، وقيل :
الجلّة : الجمل إذا أثنى .
وما له دقيقة ولا جليلة ، أي شاة ولا ناقة .
وأتيته فما أجلّني ولا أحشاني ، أي لم يعطني جليلة ولا حاشية ، وهي الصّغيرة من الإبل ، وفي المثل : « غلبت جلّتها حواشيها » .
والجلل : الشّيء العظيم والصّغير ، وهو من الأضداد .
[ ثمّ أورد شعرا وتفسيره ]
والجلجل : الأمر العظيم كالجلل .
والجلّ : نقيض الدّق .
والجلال : نقيض الدّقاق .
والجلّ من المتاع : القطف والأكسية والبسط ونحوه ، عن أبي عليّ .
والجلّ ، والجلّ : قصب الزّرع إذا حصد .
والجلّة : وعاء يتّخذ من الخوص ، يوضع فيه التّمر ، عربيّة معروفة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجمع : جلال ، وجلل . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلال كلّ شيء : غطاؤه .
وتجلّل الفحل النّاقة ، والفرس الحجر : علاها .
والجلّة : البعر ، وقيل : هو البعر الّذي لم ينكسر .
وإبل جلّالة : تأكل العذرة ، وقد نهي عن لحومها وألبانها .
وجلّ البعر جلّا : جمعه بيده .
واجتلّ الإماء : التقطن الجلّة للوقود .
وجلّ القوم عن منازلهم يجلّون جلولا : جلوا ، ومنه قيل : استعمل فلان على الجالّة وعلى الجالية .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 747
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٤٧