وأجللته : رأيته جليلا .
وجلّ كلّ شيء : معظمه .
والجلال : ضدّ الدّقاق ، وماله دقّ ولا جلّ . واجتلّ الشّيء : أخذ جلاله . وجللنا الأقط نجلّه جلّا ، وهو أن يعزل جلاله من دقاقه .
وما أجلّني ولا أحشاني ، أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية .
وما له جليلة ولا دقيقة ، أي إبل وغنم .
وجلّت النّاقة : أسنّت ، وناقة جلالة . وجمل جلال :
ضخم .
وحمار جلال : صافي النّهيق .
وتجاللت كذا : أخذت جلاله . وأنا أتجالّه .
والجلّ : سوق الزّرع إذا حصد السّنبل عنه .
والجلّة : تتّخذ من خوص للتّمر .
وجلّ الدّابّة ، وجلال كلّ شيء : غطاؤه . وجللت البعير وهو مجلول : من الجلّ .
والجلّ ، بالفتح : شراع السّفينة ، وجمعه : جلول وأجلال . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والإبل الجلّالة : الّتي تأكل العذرة ، وقد كره لحومها وألبانها .
والجلّة : البعر يجتلّ ، أي يلقط . وجلّ الرّجل يجلّ جلّا ، بمعنى اجتلّ . وماء مجلول : وقع فيه الجلّة .
وفعلت ذلك من جلل كذا ومن جلاله ، أي من أجله .
وأمر جلل : عظيم ، وصغير ؛ وهو من الأضداد .
وأجلّ فلان ، أي ضعف ، وأجلّ : قوي ، وهو من الأضداد .
وفي المثل : « جلّت الهاجن عن الولد » أي صغرت عن أن تلد .
والجليلة : الثّمامة .
واستعمل فلان على الجالّة والجالية .
وجلّ الرّجل من بلده يجلّ جلولا ، بمعنى جلا .
والمجلّة : الكتاب .
وجلّان ، من عنزة . وجلّ ، من عديّ الرّباب .
والجلّة : العظام من الإبل والمعز . ( 6 : 405 )
الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « أجلّوا اللّه يغفر لكم » بالجيم ، أي أسلموا . [ إلى أن قال : ]
قال بعض أصحابنا : يريد بقوله : أجلّوا اللّه ، أي قولوا : يا ذا الجلال ، أو آمنوا باللّه ذي الجلال . ( 1 : 689 )
في حديث عمر : « . . . في المسجد نسوة قد تجاللن . . . » قوله : تجاللن ، أي طعنّ في السّنّ وكبرن ، يقال : تجالّت المرأة فهي متجالّة ، وجلّت فهي جليلة ، إذا كبرت وعجزت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 121 )
الجوهريّ : الجلّ بالفتح : الشّراع ، والجمع : جلول .
[ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلّة : البعر ، يقال : إنّ بني فلان وقودهم الجلّة ، ووقودهم الوألة ، وهم يجتلّون الجلّة ، أي يلقطون البعر .
والجلّ بالضّمّ : واحد جلال الدّوابّ ، وجمع الجلال :
أجلّة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وجلّ الشّيء : معظمه .
والجلّى : الأمر العظيم ، وجمعها : جلل ، مثل كبرى وكبر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 744
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٤٤