وتألّبوا . وأجلبه : أعانه . وأجلب عليه ، إذا صاح به واستحثّه .
ومنه حديث العقبة : « إنّكم تبايعون محمّدا على أن تحاربوا العرب والعجم مجلبة » أي مجتمعين على الحرب ، هكذا جاء في بعض الرّوايات بالباء ، والرّواية بالياء تحتها نقطتان . [ ثمّ ذكر أحاديث وقد سبقت ] ( 1 : 282 )
الفيّوميّ : جلبت الشّيء جلبا ، من بابي « ضرب وقتل » . والجلب بفتحتين « فعل » بمعنى « مفعول » وهو ما تجلبه من بلد إلى بلد .
وجلب على فرسه جلبا ، من باب « قتل » بمعنى استحثّه للعدو بوكز أو صياح أو نحوه ؛ وأجلب عليه بالألف لغة .
وفي حديث : « لا جلب ولا جنب » بفتحتين فيهما ، فسّر بأنّ ربّ الماشية لا يكلّف جلبها إلى البلد ، ليأخذ السّاعي منها الزّكاة ، بل تؤخذ زكاتها عند المياه . [ إلى أن قال : ]
والجلباب : ثوب أوسع من الخمار ودون الرّداء .
وتجلببت المرأة : لبست الجلباب .
والجلبان : حبّ من القطانيّ ، ساكن اللّام . وبعضهم يقول سمع فيه فتح اللّام مشدّدة . ( 1 : 104 )
الفيروزاباديّ : جلبه يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا ، واجتلبه : ساقه من موضع إلى آخر ، فجلب هو وانجلب .
واستجلبه : طلب أن يجلب له .
والجلب محرّكة : ما جلب من خيل أو غيرها كالجليبة والجلوبة ، الجمع : أجلاب .
واختلاط الصّوت كالجلبة ، جلبوا يجلبون ويجلبون وأجلبوا وجلّبوا .
و « لا جلب ولا جنب » هو أن يرسل في الحلبة فيجتمع له جماعة تصيح به ليردّ عن وجهه ، أو هو أن لا تجلب الصّدقة إلى المياه والأمصار ، ولكن يتصدّق بها في مراعيها ، أو أن ينزل العامل موضعا ثمّ يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها ، أو أن يتبع الرّجل فرسه فيركض خلفه ويزجره ويجلب عليه .
وجلب لأهله : كسب وطلب واحتال كأجلب ، وعلى الفرس : زجره كجلّب وأجلب .
وعبد جليب : مجلوب ، الجمع : جلبي وجلباء كقتلى وقتلاء .
وامرأة جليب : من جلبي وجلائب .
والجلوبة : ذكور الإبل أو الّتي يحمل عليها متاع القوم ، الجمع والواحد سواء .
ورعد مجلّب : مصوّت ، وامرأة جلّابة ومجلّبة وجلبّانة وجلبنانة وجلبنانة : مصوّتة صخّابة مهذارة سيّئة الخلق ، ورجل جلبّان وجلبّان : ذو جلبة .
وجلب الدّم : يبس وتوعّد بشرّ ، أو جمع الجمع كأجلب في الكلّ ، وعلى فرسه : صاح ، والجرح : برأ يجلب ويجلب في الكلّ ، وكسمع : اجتمع .
والجلبة بالضّمّ : القشرة تعلو الجرح عند البرء ، والقطعة من الغيم ، والحجارة تراكم بعضها على بعض فلم يبق فيها طريق للدّوابّ ، والقطعة المتفرّقة من الكلإ ، والسّنة الشّديدة ، والعضاه المخضرّة ، وشدّة الزّمان ، والجوع ، وجلدة تجعل على القتب ، وحديدة تكون في الرّحل ، وحديدة يرقع بها القدح ، والعوذة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 688
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٨٨