الرّهان ، وهو أن يركب فرسه رجلا ، فإذا قرب من الغاية تبع فرسه ، فجلّب عليه وصاح به ليكون هو السّابق ، وهو ضرب من الخديعة .
والجلب والأجلاب : الّذين يجلبون الإبل والغنم للبيع .
والجلبان : الخلّر ، وهو شيء يشبه الماش . ( 1 : 10 )
ابن فارس : الجيم واللّام والباء أصلان : أحدهما :
الإتيان بالشّيء من موضع إلى موضع ، والآخر : شيء يغشّي شيئا .
فالأوّل : قولهم : جلبت الشّيء جلبا . [ إلى أن قال : ]
والأصل الثّاني : الجلبة : جلدة تجعل على القتب .
والجلبة : القشرة على الجرح إذا برأ ، يقال : جلب الجرح وأجلب . وجلب الرّحل : عيدانه ؛ فكأنّه سمّي بذلك على القرب . والجلب : سحاب يعترض رقيق ، وليس فيه ماء .
ومن هذا اشتقاق « الجلباب » وهو القميص ، والجمع : جلابيب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 469 )
الثّعالبيّ : فإذا علته [ الجرح ] جلدة للبرء ، قيل :
جلب يجلب ، وأجلب يجلب . ( 150 )
الضّوضاء : اجتماع أصوات النّاس والدّوابّ ، وكذلك الجلبة . ( 215 )
ومن الأنبجات : الجلّاب . السّكنجبين . الخلنجبين ، الميبة . ( 306 )
ابن سيده : الجلب : سوق الشّيء من موضع إلى آخر .
جلبه يجلبه ، ويجلبه جلبا وجلبا ، واجتلبه . [ ثمّ استشهد بشعرين ]
وقد انجلب الشّيء ، واستجلب الشّيء : طلب أن يجلب إليه .
والجلب : ما جلب من خيل وإبل ومتاع ، وفي المثل :
« النّفاض يقطّر الجلب » أي أنّه إذا أنفض القوم ، أي نفدت أزوادهم ، قطّروا إبلهم للبيع ، والجمع : أجلاب .
وعبد جليب : مجلوب ، والجمع : جلبي ، وجلباء كما قالوا : قتلى ، وقتلاء .
والجليبة ، والجلوبة : ما جلب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلوبة : الإبل يحمل عليها متاع القوم ، الواحد والجميع فيه سواء .
وجلوبة الإبل : ذكورها .
وأجلب الرّجل : نتجت إبله ذكورا ، يقال للمنتج :
أأجلبت أم أحلبت ؟ أي أولدت إبلك جلوبة أم ولدت حلوبة ، وهي الإناث ؟
والجلب ، والجلبة : اختلاط الصّوت . وقد جلب القوم يجلبون ويجلبون ، وأجلبوا ، وجلّبوا .
وجلّب على الفرس ، وأجلب ؛ وجلب يجلب ، قليلة :
زجره .
وقيل : هو إذا ركب فرسا وقاد خلفه آخر يستحثّه ؛ وذلك في الرّهان ، وفي الحديث : « لا جلب ولا جنب » .
فالجلب : أن يتخلّف الفرس في السّباق فيحرّك وراءه الشّيء ، يستحثّ فيسبق . والجنب : أن يجنب مع الفرس الّذي يسابق به فرس آخر ، فيرسل حتّى إذا دنا تحوّل راكبه على الفرس المجنوب ، فأخذ السّبق .
وقيل : الجلب : أن يرسل في الحلبة فيجمع له جماعة
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 685
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٨٥