والجلباب : ثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة ، وقيل : هو ما تغطّى به الثّياب من فوق كالملحفة ، وقيل :
هو الخمار . وقد تجلبب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلباب : الملك .
والجلباب : مثّل به سيبويه ولم يفسّره أحد ، قال السّيرافيّ ، وأظنّه يعني : الجلباب .
والجلبّان من القطانيّ : معروف .
والينجلب : خرزة يؤخّذ بها للرّجال . حكى اللّحيانيّ عن العامريّة أنّهنّ يقلن : « أخذته بالينجلب ، فلا يرم ولا يغب ، ولا يزل عند الطّنب » . ( 7 : 435 )
الطّوسيّ : فالاجتلاب : السّوق بجلبة من السّائق ، وفي المثل : « إذا لم تغلب فاجلب » يقال : جلب يجلب جلبا ، وأجلب إجلابا ، واجتلب اجتلابا ، واستجلب استجلابا ، وجلّب تجليبا : مثل صوّت ، وأصل الجلبة :
شدّة الصّوت ، وبه يقع السّوق . ( 6 : 499 )
الرّاغب : أصل الجلب : سوق الشّيء ، يقال : جلبت جلبا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأجلبت عليه : صحت عليه بقهر ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ
الإسراء :
64 ، والجلب المنهيّ عنه في قوله : « لا جلب » قيل : هو أن يجلب المصدّق أغنام القوم عن مرعاها فيعدّها . وقيل :
هو أن يأتي أحد المتسابقين بمن يجلب على فرسه ، وهو أن يزجره ويصيح به ، ليكون هو السّابق .
والجلبة : قشرة تعلو الجرح ، وأجلب فيه .
والجلب : سحابة رقيقة تشبه الجلبة .
والجلابيب : القمص والخمر ، الواحد : جلباب . ( 95 ) الزّمخشريّ : جلب الشّيء وأجتلبه ، والجالب مرزوق . واشتر من الجلب ، وعبد جليب . وطارت جلبة الجرح ، وجلب الجراح ، أي قشورها . وأجلب عليهم . وما هذه الجلبة ؟ وما هذا الجلب واللّجب ؟ وأدنت عليها من جلبابها ، وتجلببت ، وجلببتها .
ومن المجاز : جلبته جوالب الدّهر ، وهذا ممّا يجلب الأحزان ، ولكلّ قضاء جالب ، ولكلّ درّ حالب .
( أساس البلاغة : 61 )
الجلب : بمعنى الجلبة ، وهي التّصويت .
( الفائق 1 : 224 )
الجلباب : الرّداء ، وقيل : ثوب أوسع من الخمار ، تغطّي به المرأة رأسها وصدرها . ( الفائق 2 : 430 )
المدينيّ : في حديث سالم : « قدم أعرابيّ بجلوبة فنزل على طلحة ، رضي اللّه عنه ، فقال طلحة : نهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يبيع حاضر لباد » .
[ قيل : ] الجلوبة : ما يجلب للبيع من رذال المال دون الكريم ، وقال الأصمعيّ : هي الإبل من أيّ جنس كانت .
يقال : جلب يجلب ويجلب جلبا وجلبا ، فهو جالب وجلّاب ، وذلك جلب للمجلوبة . وهذا هو المعنيّ بالحديث ، كأنّه أراد أن يبيعها له طلحة ، فلذلك روى له الحديث .
في حديث مالك : « تؤخذ الزّكاة من الجلبان » .
الجلبان : حبّ كالماش ، ويقال له : الخلّر ، الواحد : جلبانة ، وقيل : غير ذلك . ( 1 : 338 )
ابن الأثير : وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه : « أراد أن يغالط بما أجلب فيه » يقال : أجلبوا عليه ، إذا تجمّعوا