تخرز عليها جلدة ، ومن السّكّين : الّتي تضمّ النّصاب على الحديدة ، والرّوبة تصبّ على الحليب ، والبقعة ، وبقلة .
والجلب : الجناية جلب كنصر ، وبالكسر : الرّحل بما فيه ، أو غطاؤه ، وخشبه بلا أنساع وأداة .
وبالضّمّ ويكسر : السّحاب لا ماء فيه ، أو المعترض كأنّه جبل .
وبالضّمّ : سواد اللّيل ، وموضع .
والجلباب كسرداب وسنمّار : القميص ، وثوب واسع للمرأة دون الملحفة ، أو ما تغطّي به ثيابها من فوق كالملحفة ، أو هو الخمار ، وجلببه فتجلبب ، والملك .
والجلنباة : السّمينة .
والجلّاب كزنّار : ماء الورد معرّب ، وقرية بالرّهى ، ونهر ، وعليّ بن محمّد الجلّابيّ مؤرّخ .
وأجلب قتبه : غشّاه بالجلد الرّطب حتّى يبس ، وفلانا : أعانه ، والقوم : تجمّعوا ، وجعل العوذة في الجلبة ، وولدت إبله ذكورا .
وجلّيب كسكّيت : موضع .
والجلبّان : نبت ، ويخفّف .
والجراب : من الأدم أو قراب الغمد .
والينجلب : خرزة للتّأخيذ أو للرّجوع بعد الفرار .
والتّجليب : المنع ، وأن تؤخذ صوفة فتلقى على خلف النّاقة ، فتطلى بطين أو نحوه ، لئلّا ينهزه الفصيل .
والدّائرة المجتلبة ، ويقال : دائرة المجتلب : من دوائر العروض ، سمّيت لكثرة أبحرها ، أو لأنّ أبحرها مجتلبة . ( 1 : 48 )
الطّريحيّ : الجلابيب : جمع جلباب ، وهو ثوب واسع ، أوسع من الخمار ودون الرّداء ، تلويه المرأة على رأسها ، وتبقي منه ما ترسله على صدرها .
والجلّاب : الّذي يشتري الغنم وغيرها من القرى ، ويجيء بها ويبيعها بالمدينة ، ويتوسّع به فيطلق أيضا على الّذي يجلب الأرزاق إلى البلدان ، ومنه : « الجالب مرزوق والمحتكر ملعون » .
وفي الحديث : « لا بأس أن يبيع الرّجل الجلب » وهو الّذي يجلب من بلد إلى بلد .
وفيه أيضا : « لا تتلقّوا الجلب » أي المجلوب الّذي جاء من بلدة للتّجارة .
وفي حديث مكّة : « إنّ الحطّابين والمجتلبة أتوا النّبيّ ، فأذن لهم أن يدخلوها حلالا » . والمراد بالمجتلبة : الّذين يجلبون الأرزاق .
وفي الحديث : « إذا صار التّلقّي أربع فراسخ فهو جلب » .
وجلبة الرّجال بفتح الثّلاثة : اختلاط الأصوات .
( 2 : 23 - 25 )
المصطفويّ : إنّ الأصل الواحد في كلمة « الجلب » :
هو السّوق من جانب إلى جانب آخر ، والإتيان بشيء من محلّ إلى محلّ آخر .
وهذا المعنى تختلف خصوصيّاته بالصّيغ وبضميمة الحروف . فيقال : جلب الشّيء ، أي ساقه . وجلبت عليه ، أي استحثّه للعدو ، وأجلبه ، أي أعانه . فإنّ « على » تدلّ على الاستعلاء والتّسلّط ، وصيغة « إفعال » على التّعدية ، أي جعله جالبا ، وهو معنى التّقوية
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 689
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٨٩