والجلبة السّنة المجدبة ، وهي أيضا الجوع . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والجلبة : الفطرة . ( 3 : 299 )
الأزهريّ : عن عائشة أنّها قالت : « كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الجلّاب ، فأخذ بكفّه ، فبدأ بشقّ رأسه الأيمن ، ثمّ الأيسر ، فقال بهما على وسط رأسه » .
قلت : أراه أراد بالجلّاب : ماء الورد ، وهو فارسيّ معرّب ، والورد يقال له : جل ، وآب معناه الماء ، فهو ماء الورد . ( 11 : 90 )
[ قيل : ] امرأة جلبّانة وجلبّانة وتكلّابة ، إذا كانت سيّئة الخلق ، صاحبة جلبة ومكالبة .
والأجلاب : أن تأخذ قطعة قدّ فتلبسها رأس القتب ، فتيبس عليه ، وهي الجلبة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والتّجليب : أن تؤخذ صوفة ، فتلقى على خلف النّاقة ، ثمّ تطلى بطين أو عجين ، لئلّا ينهزها الفصيل .
يقال : جلّب ضرع حلوبتك ، ويقال : جلّبته عن كذا وكذا تجليبا وأصفحته ، إذا منعته .
ويقال : إنّه لفي جلبة صدق أي في بقعة صدق ، وهي الجلب .
ويقال : جلبت الشّيء جلبا وجنبت الفرس جنبا ، والمجلوب أيضا : جلب . وهذا كما يقال لما نفض من الشّجر : نفض ، وللمعدود : عدد ، وجمعه : أجلاب .
والجلب : الجناية على الإنسان ، وكذلك الأجل .
وقد جلب عليه ، وأجل عليه ، أي جنى عليه .
( 11 : 94 ، 95 )
الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ]
وأجلب الرّجل : نتجت ناقته سقبا ، أو أتت إبله بالذّكور . ويقال في الدّعاء عليه : أجلبت ولا أحلبت ، والإحلاب ضدّه .
والجلبة : الغيم الرّقيق ، وكذلك الجلب .
وجلب الثّور وجلده : واحد .
وجلب الرّحل : نفس خشب الرّحل وأحناؤه وما يؤسر به .
والجالبة والجوالب من الدّهر : حالات تجيء بآفات .
والجلباب : ثوب واسع دون الرّداء ، يقال : تجلببت .
والجلب أيضا : ما يلبس من الثّياب ، وجمعه :
أجلاب .
والجلابيب : أغشية الخدور والقباب .
والجلبّانة : العلجة الجافية من النّساء .
ورجل جلبّانة : سيّئ الخلق ضيّق الصّدر ، وكذلك الجلبّانة بالكسر .
والجلبّان في الحديث في أهل الحديبيّة : « صالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيّام لا يدخلها إلّا بجلبّان السّلاح » فإنّه أوعيته بما فيها ، مثل الغمد والسّيف .
والجلب : صياح النّاس وجلبتهم ، جلّبوا وأجلبوا .
والجلبان ، بوزن الصّلتان : الكثير الجلبة .
والجالب : الّذي يصيح بما تأخّر من خيله ، وجمعه :
جلّاب .
وأجلبت بماله : ذهبت به ، والّذي يطرد به : المجلب .
والجلبة من الكلإ : المتفرّقة ، وجمعها : جلب
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 683
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٨٣