الطّوسيّ :
هَلْ تُجْزَوْنَ *
بهذا العقاب إلّا مكافأة لما كنتم تفعلون وتعملون في دار التّكليف من المعاصي .
( 8 : 125 )
الزّمخشريّ : يجوز فيه الالتفات وحكاية ما يقال لهم عند الكبّ بإضمار القول . ( 3 : 163 )
نحوه الفخر الرّازيّ ( 24 : 222 ) ، والبروسويّ ( 6 :
377 ) .
الطّبرسيّ : يعني أنّ هذا جزاء فعلكم وليس بظلم .
( 4 : 237 )
القرطبيّ : أي يقال لهم : هل تجزون . ثمّ يجوز أن يكون من قول اللّه ، ويجوز أن يكون من قول الملائكة .
( 13 : 245 )
أبو السّعود : على الالتفات للتّشديد أو على إضمار القول ، أي مقولا لهم ذلك . ( 5 : 108 )
الآلوسيّ : [ مثل أبي السّعود ثمّ قال : ]
فلا التفات فيه ، لأنّه في كلام آخر . ومن شروط الالتفات اتّحاد الكلامين ، كما حقّق في المعاني .
( 20 : 38 )
الطّباطبائيّ : الاستفهام للإنكار ، والمعنى ليس جزاؤكم هذا إلّا نفس العمل الّذي عملتموه ظهر لكم فلزمكم ، فلا ظلم في الجزاء ، ولا جور في الحكم .
( 15 : 403 )
مكارم الشّيرازيّ : لعلّها جواب على سؤال يلقى هنا ، وهو ما قال قائل : إنّ هذا الجزاء « العقاب » شديد ؟ فيجاب عليه بأنّ هذا الجزاء إن هو إلّا عملك في الدّنيا ، فهل تجزون إلّا ما كنتم تعملون « فلاحظوا بدقّة » . ( 12 : 145 )
3 -
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ .
يس : 54
ابن عبّاس : في الآخرة . ( 372 )
الطّبرسيّ : يقول : ولا تكافؤون إلّا مكافأة أعمالكم الّتي كنتم تعملونها في الدّنيا . ( 23 : 17 )
عبد الجبّار : يدلّ على أنّ العبد يفعل ويستحقّ على فعله الثّواب أو العقاب ، وأنّه لا يجوز أن يؤاخذ بعمل غيره ، وأنّه لا يجوز منه تعالى أن يعذّب الأطفال بذنوب الآباء . ( 349 )
الطّوسيّ : ومعناه لا يجازى الإنسان إلّا على قدر عمله . إن كان عاملا بالطّاعة جوزي بالثّواب ، وإن كان عاصيا جوزي بالعقاب ، على قدر عمله من غير زيادة عليه ولا نقصان ، إلّا أن يتفضّل اللّه بإسقاط عقابه .
( 8 : 467 )
الفخر الرّازيّ : وقوله :
وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
يدلّ على أنّ الجزاء بعين العمل ، لا يقال :
« جزى » يتعدّى بنفسه وب « الباء » ، يقال : « جزيته خيرا وجزيته بخير » لأنّ ذلك ليس من هذا ، لأنّك إذا قلت :
« جزيته بخير » لا يكون الخير مفعولك ، بل تكون « الباء » للمقابلة والسّببيّة ، كأنّك تقول : « جزيته جزاء بسبب ما فعل » ، فنقول : الجواب عنه من وجهين :
أحدهما : أن يكون ذلك إشارة على وجه المقابلة إلى عدم الزّيادة ، وذلك لأنّ الشّيء لا يزيد على عينه ، فنقول : « يجزون بما كانوا يعملون » في المساواة ، كأنّه عين ما عملوا ، يقال : فلان يجاوبني حرفا بحرف ، أي لا يترك شيئا ، وهذا يوجب اليأس العظيم .