نحوه الكاشانيّ ( 4 : 112 ) ، والبروسويّ ( 6 : 448 ) .
الشّوكانيّ : أي بأحسن جزاء أعمالهم ، وقيل :
بجزاء أحسن أعمالهم ، والمراد ب ( أحسن ) مجرّد الوصف لا التّفضيل ، لئلّا يكون جزاؤهم بالحسن مسكوتا عنه .
وقيل : يعطيهم أكثر ممّا عملوا وأحسن منه ، كما في قوله :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
الأنعام :
160 . ( 4 : 241 )
الآلوسيّ : [ نحو البيضاويّ ثمّ قال : ]
وقيل : لو قدّر لنجزينّهم بأحسن أعمالهم أو جزاء أحسن أعمالهم لإخراج المباح ، جاز . ( 20 : 138 )
مغنيّة : من آمن بعد ما كفر ، وأصلح بعد ما أفسد ، فإنّ اللّه يغفر له ويعفو عمّا مضى . وفوق ذلك يثيبه تفضّلا منه على إيمانه وإصلاحه تماما ، كمن لا ذنب له .
وفي هذا المبدأ الخير كلّ الخير للإنسانيّة ، لأنّه يفتح باب الأمل للمذنبين والمجرمين ، ويدفع بهم إلى التّوبة والإقلاع ، ولا سبيل أجدى من هذا السّبيل ، لتطهير المجتمع من المظالم والمفاسد . ( 6 : 94 )
الطّباطبائيّ : وجزاؤهم بأحسن الّذي كانوا يعملون هو رفع درجتهم إلى ما يناسب أحسن أعمالهم ، أو عدم المناقشة في أعمالهم عند الحساب ؛ إذا كانت فيها جهات رداءة وخسّة ، فيعاملون في كلّ واحد من أعمالهم معاملة من أتى بأحسن عمل من نوعه ، فتحتسب صلاتهم أحسن الصّلاة وإن اشتملت على بعض جهات الرّداءة ، وهكذا . ( 16 : 103 )
نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 12 : 311 )
3 -
فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ .
فصّلت : 27
ابن عبّاس : بأقبح ما كانوا يعملون في الدّنيا .
( 402 )
نحوه الثّعلبيّ ( 8 : 293 ) ، والشّوكانيّ ( 4 : 644 ) .
عذابا شديدا يوم بدر وأسوأ الّذي كانوا يعملون في الآخرة . ( أبو السّعود 5 : 443 )
الحسن : المراد أنّه لا يجازيهم على محاسن أعمالهم .
( الفخر الرّازيّ 27 : 120 )
مقاتل : بأسوأ ما كانوا يعملون ، وهو الشّرك .
( الواحديّ 4 : 31 )
نحوه البغويّ ( 4 : 131 ) ، والقرطبيّ ( 15 : 356 ) ، والخازن ( 6 : 92 ) ، وطه الدّرّة ( 12 : 684 ) .
الطّبريّ : يقول : ولنثيبنّهم على فعلهم ذلك وغيره من أفعالهم بأقبح جزاء أعمالهم الّتي عملوها في الدّنيا .
( 24 : 112 )
الطّوسيّ : قيل : معناه أسوأ الّذي كانوا يعملون من المعاصي ، من جملة ما كانوا يعملون ، دون غيرها ممّا لا يستحقّ به العقاب .
وقال قوم : خصّ بذلك الكبائر ، زجرا وتغليظا بعينها ، واقتصر في الصّغير على الجملة في الوعيد . . .
( 9 : 122 )
القشيريّ : اليوم بإدامة الحرمان الّذي هو الفراق ، وغدا بالتّخليد في النّار الّتي هي الاحتراق . ( 5 : 326 )
الزّمخشريّ : و
أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
في الآخرة ، ذلك إشارة إلى الأسوإ ، ويجب أن يكون