كما أنّ
كانُوا يَعْمَلُونَ
دليل على أنّه سيتمّ التّأكيد على الأعمال الّتي كانوا يقومون بها دائما ، وبعبارة أخرى أنّ ما يعملونه لم يكن أمرا مؤقّتا ، بل كانت سنّتهم وسيرتهم الدّائمة . ( 15 : 361 )
4 -
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها . . .
المؤمن : 40
ابن عبّاس : النّار . ( 396 )
الطّبريّ : يقول : من عمل بمعصية اللّه في هذه الحياة الدّنيا ، فلا يجزيه اللّه في الآخرة إلّا سيّئة مثلها ، وذلك أن يعاقبه بها . ( 24 : 67 )
الطّوسيّ : ومعناه أي من عمل معصية فليس يجازي إلّا مقدار ما يستحقّه عليها من العقاب ، لا أكثر من ذلك . ( 9 : 79 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 524 )
القشيريّ : في المقدار لا في الصّفة ، لأنّ الأولى سيّئة ، والمكافأة من اللّه عليها حسنة وليست بسيّئة .
( 5 : 307 )
الواحديّ : في العظم ، يعني النّار . ( 4 : 14 )
الزّمخشريّ : لأنّ الزّيادة على مقدار جزاء السّيّئة قبيحة ، لأنّها ظلم . . . ( 3 : 428 )
الفخر الرّازيّ : يعني أنّ جزاء السّيّئة له حساب وتقدير ، لئلّا يزيد على الاستحقاق . ( 27 : 70 )
نحوه الرّازيّ . ( 360 )
القرطبيّ : وهو العذاب . ( 15 : 317 )
البيضاويّ : عدلا من اللّه ، وفيه دليل على أنّ الجنايات تغرم بمثلها . ( 2 : 337 )
نحوه أبو السّعود ( 5 : 420 ) ، والمشهديّ ( 9 : 128 ) ، والآلوسيّ ( 24 : 70 ) ، وطه الدّرّة ( 12 : 568 ) .
الخازن : قيل : معناه من عمل بالشّرك فجزاؤه جهنّم خالدا فيها ، ومن عمل بالمعاصي فجزاؤه العقوبة بقدرها . ( 6 : 80 )
ابن كثير : أي واحدة مثلها . ( 6 : 140 )
الشّربينيّ : عدلا منه ، لا يزاد عليها مقدار ذرّة ، ولا أصغر منها . ( 3 : 484 )
البروسويّ : عدلا من اللّه سبحانه ، فخلود الكافر في النّار مثل لكفره ولو ساعة ، لأبديّة اعتقاده . وأمّا المؤمن الفاسق فعقابه منقطع ؛ إذ ليس على عزم أن يبقى مصرّا على المعصية .
وفي الآية دليل على أنّ الجنايات سواء كانت في النّفوس أو الأعضاء أو الأموال تغرم بأمثالها ، والزّائد على الأمثال غير مشروع . ( 8 : 186 )
الشّوكانيّ : أي من عمل في دار الدّنيا معصية من المعاصي كائنة ما كانت ، فلا يجزى إلّا مثلها ، ولا يعذّب إلّا بقدرها . والظّاهر شمول الآية لكلّ ما يطلق عليه اسم السّيّئة .
وقيل : هي خاصّة بالشّرك ، ولا وجه لذلك .
( 4 : 918 )
مغنيّة : اللّه عادل وكريم ، ويتجلّى عدله في عقوبة المسئ ، فإنّها عند اللّه تساوي سيّئته جزاء وفاقا . وقد تنقص العقوبة رأفة منه تعالى ورحمة . . . ( 6 : 453 )
الطّباطبائيّ : أي أنّ الّذي يصيبه ويعيش به في