كَالْأَعْلامِ
الرّحمن : 24 ، والجارية : المرأة الشّابّة تسمّى بذلك ، لأنّها يجري فيها ماء الشّباب . ( 10 : 97 )
نحوه الطّبرسيّ ( 5 : 345 ) ، والفخر الرّازيّ ( 30 :
106 ) .
الشّربينيّ : أي السّفينة الّتي جعلناها بحكمتنا عريقة في الجريان ، حتّى كأنّه لا جارية غيرها على وجه الماء الّذي جعلنا من شأنه الإغراق . والمحمول في الجارية إنّما هو نوح عليه السّلام وأولاده ، وكلّ من على وجه الأرض من نسل أولئك ، والجارية من أسماء السّفينة . . . ( 4 : 370 )
راجع : « ح م ل » .
الجاريات
فَالْجارِياتِ يُسْراً .
الذّاريات : 3
الإمام علي عليه السّلام : هي السّفن . ( الطّبريّ 26 : 187 )
مثله السّدّيّ . ( 444 )
الفرّاء : هي السّفن تجري ميسّرة . ( 3 : 82 )
ابن قتيبة : أي السّفن تجري في الماء جريا سهلا .
( 420 )
مثله السّجستانيّ ( 177 ) ، ونحوه الواحديّ ( 4 :
173 ) ، والطّوسيّ ( 9 : 379 ) ، والبغويّ ( 4 : 280 ) .
الطّبريّ : فالسّفن الّتي تجري في البحار سهلا يسيرا . ( 26 : 187 )
الماورديّ : فيها قولان : أحدهما : السّفن تجري بالرّياح سيرا إلى حيث سيّرت ، الثّاني : أنّه السّحاب .
( 5 : 361 )
الزّمخشريّ : الفلك . ( 4 : 13 )
ابن عطيّة : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وغيره :
هي السّفن في البحر ، وقال آخرون : هي السّحاب بالرّيح ، وقال آخرون : هي الجواريّ من الكواكب ، واللّفظ يقتضي جميع هذا . ( 5 : 171 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 419 ) ، والشّربينيّ ( 4 : 93 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 133 ) ، والقاسميّ ( 15 : 5521 ) ، وعزّة دروزة ( 5 : 290 ) .
البروسويّ : أي فالسّفن الجارية في البحر جريا يسيرا ، أي ذا يسر وسهولة . ( 9 : 147 )
نحوه الآلوسيّ . ( 27 : 2 )
المراغيّ : هي الرّياح الجارية في مهابّها بسهولة .
( 26 : 173 )
الطّباطبائيّ : إقسام بالسّفن الجارية في البحار بيسر وسهولة . ( 18 : 365 )
المصطفويّ : أي جميع السّيّارات الطّبيعيّة التّكوينيّة من النّجوم ومتعلّقاتها ، ومنها الشّمس والقمر والأرض وهوائها ، ويجمعها قاطبة التّكوينيّات وهي مظاهر عظمة اللّه تعالى وقدرته . ( 2 : 80 )
الجوار
1 -
وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ .
الشّورى : 32
ابن عبّاس : يعني السّفن . ( 409 )
نحوه مجاهد ( الطّبريّ ( 25 : 33 ) ، والسّدّيّ ( 432 ) ، وابن قتيبة ( 393 ) .
الطّبريّ : السّفن الجارية في البحر ، والجواري : جمع