عطف على محذوف دلّ عليه الأمر بالرّكوب ، أي فركبوا فيها مسمّين ، وهي تجري بهم . ( 4 : 130 )
الآلوسيّ :
وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ
جوّز فيه ثلاثة أوجه :
الأوّل : أن يكون مستأنفا .
الثّاني : أن يكون حالا من الضّمير المستتر في ( بسم اللّه ) أي جريانها استقرّ ( بسم اللّه ) حال كونها جارية .
الثّالث : أنّه حال من شيء محذوف دلّ عليه السّياق ، أي فركبوا فيها جارية . والفاء المقدّرة للعطف ، و ( بهم ) متعلّق ب ( تجرى ) أو بمحذوف ، أي ملتبسة ، والمضارع لحكاية الحال الماضية ، ولا معنى للحاليّة من الضّمير المستتر في الحال الأولى ، كما لا يخفى .
( 12 : 58 )
تجريان
فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ .
الرّحمن : 50
راجع « ع ي ن »
جارية
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ .
الغاشية : 12
القفّال : فيها عين شراب جارية على وجه الأرض في غير أخدود ، وتجري لهم كما أرادوا .
( الفخر الرّازيّ 31 : 156 )
الطّوسيّ : عينا من الماء جارية ، لأنّ في العين الجارية متعة ليس في الواقف . ( 10 : 336 )
القشيريّ : أراد عيونا ، لأنّ العين اسم جنس ، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة .
ويقال : تلك العيون الجارية غدا لمن له - اليوم - عيون جارية بالبكاء ، وغدا لهم عيون ناظرة بحكم اللّقاء . ( 6 : 290 )
الميبديّ : أراد عيونا ، لأنّ العين اسم جنس ، ومعناه أنّها تجري على ما يريدونه ، تجري في أيّ موضع أرادوا جريها فيه .
ويجوز أن تكون ( جارية ) أي دائمة أبدا لا تنقطع ، ويجوز أن تكون العين من الماء أو من الخمر أو من العسل أو من اللّبن . ( 10 : 470 )
الزّمخشريّ : يريد عيونا في غاية الكثرة ، كقوله :
عَلِمَتْ نَفْسٌ
الانفطار : 5 . ( 4 : 247 )
الطّبرسيّ : قيل : إنّه اسم جنس ، ولكلّ إنسان في قصره من الجنّة عين جارية ، من كلّ شراب يشتهيه .
وفي العيون الجارية من الحسن واللّذّة والمنفعة ما لا يكون في الواقفة ، ولذلك وصف بها عيون أهل الجنّة .
( 5 : 479 )
القرطبيّ : أي بماء مندفق ، وأنواع الأشربة اللّذيذة على وجه الأرض ، من غير أخدود . وقد تقدّم في سورة ( الإنسان ) أنّ فيها عيونا ، ف ( عين ) بمعنى عيون ، واللّه أعلم . ( 20 : 33 )
البيضاويّ : يجري ماؤها ولا ينقطع ، والتّنكير للتّعظيم . ( 2 : 555 )
ابن كثير : أي سارحة ، وهذه نكرة في سياق الإثبات ، وليس المراد بها عينا واحدة ، وإنّما هذا جنس يعني فيها عيون جاريات . ( 7 : 276 )
البروسويّ : التّنوين للتّكثير ، أي عيون كثيرة