الطّبريّ :
بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ
فمنعكم إيثاركم الكفر باللّه على الإيمان ، من اتّباع الهدى ، والإيمان باللّه ورسوله . ( 22 : 97 )
الطّبرسيّ : أي بل أنتم كفرتم ولم نحملكم على الكفر قهرا ، فكلّ واحد من الفريقين ورّك الذّنب على صاحبه واتّهمه ، ولم يضف واحد منهم الذّنب إلى اللّه تعالى . ( 4 : 392 )
الفخر الرّازيّ : ردّا لما قالوا : إنّ كفرنا كان لمانع
أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ
يعني المانع ينبغي أن يكون راجحا على المقتضي حتّى يعمل عمله ، والّذي جاء به هو الهدى ، والّذي صدر من المستكبرين لم يكن شيئا يوجب الامتناع من قبول ما جاء به ، فلم يصحّ تعليلكم بالمانع .
ثمّ بيّن أنّ كفرهم كان إجراما ؛ من حيث إنّ المعذور لا يكون معذورا إلّا لعدم المقتضي أو لقيام المانع ، ولم يوجد شيء منهما . ( 25 : 260 )
القرطبيّ : أي مشركين مصرّين على الكفر .
( 14 : 302 )
النّسفيّ : كافرين لاختياركم وإيثاركم الضّلال على الهدى ، لا بقولنا وتسويلنا . ( 3 : 326 )
نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 300 )
أبو السّعود : منكرين لكونهم هم الصّادّين لهم عن الإيمان مثبتين أنّهم هم الصّادّون بأنفسهم ، بسبب كونهم راسخين في الإجرام . ( 5 : 261 )
البروسويّ : ( بل كنتم مجرمين ) في الإجرام :
فبسبب ذلك صددتم أنفسكم عن الإيمان وآثرتم التّقليد .
وفي هذا تنبيه للكفّار على أنّ طاعة بعضهم لبعض في الدّنيا تصير سبب عداوة في الآخرة ، وتبرّي بعضهم من بعض . ( 7 : 297 )
الطّباطبائيّ : متلبّسين بالإجرام مستمرّين عليه ، فأجرمتم بالكفر به لمّا جاءكم من غير أن نجبركم عليه ، فكفركم منكم ، ونحن برآء منه . ( 16 : 382 )
مكارم الشّيرازيّ : صحيح أنّ المستكبرين ارتكبوا ذنبا كبيرا بوسوستهم ، ولكنّ حديثهم الّذي تذكره الآية الكريمة له حقيقة أيضا ؛ حيث إنّ المتملّقين لم يكن عليهم أن يصمّوا أسماعهم وأبصارهم ويلهثوا وراءهم ، وإنّما عليهم أيضا مسؤوليّة ذنوبهم .
( 13 : 414 )
فضل اللّه :
بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ
بما اخترتموه من الكفر والعصيان والضّلال تماما ، كما هي المسألة ، بما اخترناه نحن من الإجرام في حقّ اللّه ، وحقّ أنفسنا .
( 19 : 51 )
المجرمين
1 -
وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ .
الأنعام : 55
راجع « س ب ل »
2 -
إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ .
الأعراف : 40
ابن عبّاس : المشركين . ( 127 )