القيامة هم الّذين ثبت فيهم الإجرام ، وقضي عليهم بدخول النّار ، قال تعالى :
وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ
يس : 59 . ( 15 : 291 )
مكارم الشّيرازيّ : المجرمون الّذين كانوا سادة مجتمعاتنا ورؤساءنا وكبراءنا ، فأضلّونا حفظا لمنافعهم ، وجرّونا إلى طريق الشّقوة والغواية ، كما يحتمل أن يكون المراد من المجرمين هم الشّياطين أو الآباء الضّالّين الّذين جرّوهم إلى هذه العاقبة الوخيمة
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
الشّعراء : 100 ، 101 . ( 11 : 360 )
فضل اللّه :
وَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ
الّذين عاشت الجريمة في كيانهم فكرا وحياة وسلوكا وضلالا وإضلالا ، فلم يكن لهم إيمان يمنعهم من السّير في خطوات الكفر ، ولم تكن لهم تقوى تجنّبهم التّحرّك في ساحات المعصية ، ولم يكن لهم انفتاح روحيّ على اللّه ليبعدهم ذلك عن أجواء الشّيطان . وهكذا كانوا يستفيدون من غفلة النّاس عن الإيمان والتّقوى والرّوحانيّة ، ليضلّوهم عن سبيل اللّه ، وليذهبوا بهم بعيدا عن مواقع رضاه .
( 17 : 131 )
3 -
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ .
القصص : 78
راجع « ذ ن ب »
4 -
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ .
الرّوم : 12 راجع « ب ل س »
5 -
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ .
الرّوم : 55
راجع « ق س م »
6 -
وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ .
يس : 59
راجع « م ي ز »
7 -
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ .
الرّحمن : 41
راجع « س وم »
مجرمين
1 -
فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ .
الأعراف : 133
ابن عبّاس : مشركين . ( 136 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : فاستكبر هؤلاء الّذين أرسل اللّه عليهم - ما ذكر في هذه الآيات من الآيات والحجج عن الإيمان باللّه ، وتصديق رسوله موسى عليه السّلام ، واتّباعه على ما دعاهم إليه ، وتعظّموا على اللّه ، وعتوا عليه
وَكانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ
يقول : كانوا قوما يعملون بما يكرهه اللّه من المعاصي والفسق ، عتوّا وتمرّدا .
( 9 : 40 )
الماورديّ : ( مجرمين ) فيه وجهان : أحدهما :
كافرين ، والثّاني : متعدّين . ( 2 : 253 )
الطّوسيّ :
قَوْماً مُجْرِمِينَ
قوما عصاة ، مرتكبين للأجرام والآثام . ( 4 : 555 )
الطّبرسيّ : ( مجرمين ) : عاصين كافرين . ( 2 : 468 )